علق الباحث في العلاقات الدولية د. محمد عثمان على الصور الفضائية التي رصدت تحركات إيرانية لافتة، مشيرًا إلى أن إيران قد تكون بصدد إعادة تشغيل شبكة الأنفاق الصاروخية تحت الأرض.
وأوضح "عثمان" خلال حواره لقناة "القاهرة الإخبارية" أن خبراء عسكريين ومراكز متخصصة في الدراسات الدفاعية أكدوا أن قواعد الصواريخ الإيرانية ومقرات تصنيعها، إضافة إلى منشآت التخصيب، تقع في بطون الجبال وتحت الأرض، ما يجعل الوصول إليها عبر القصف الجوي أمرًا بالغ الصعوبة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تستهدفان فتحات هذه الأنفاق بشكل متكرر خلال الحرب لردمها ومنع إيران من الوصول إلى مخزوناتها.
وأضاف أن إيران أعادت فتح نحو خمسين مدخلًا من هذه الأنفاق مؤخرًا، مستغلة حالة وقف إطلاق النار، ما يمنحها قدرة أكبر على إطلاق الصواريخ في حال اندلاع جولة جديدة من الصراع.
ولفت إلى أن معدلات إطلاق الصواريخ والمسيرات كانت قد انخفضت في الأيام الأخيرة من الحرب بسبب السيطرة الجوية الأمريكيةـ الإسرائيلية، لكن إعادة تشغيل الأنفاق قد يغير المعادلة في أي مواجهة مقبلة.
وأكد "عثمان" أن الخبراء العسكريين يرون أن القضاء على هذه القدرات عبر حملة جوية أمر مستحيل، نظرًا لاستفادة إيران من جغرافيتها المعقدة، وأن أي محاولة لإنهاء هذه الشبكات بشكل كامل تتطلب عمليات برية واسعة، وهو أمر مستبعد بسبب تكلفته الباهظة.
https://www.youtube.com/embed/n5OI2khAXNs





