قال الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة دخلت مرحلة "موت سريري"، مشيرًا إلى أننا أصبحنا أقرب من أي وقت مضى إلى الانزلاق نحو حرب مفتوحة.
وأضاف "عثمان" خلال حواره لقناة "القاهرة الإخبارية" أن هذه الأزمة تعكس حالة ارتباك داخل النظام الإيراني، حيث يصعب على المسئولين الوصول إلى المرشد الأعلى، وهو ما يعرقل عملية اتخاذ القرار بشأن المفاوضات ومصيرها.
وأضاف أن تسليم رسالة خطية من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أن المرشد يتفاعل مع الحلفاء والشركاء الدوليين، وأن هناك مستوى مختلف من التنسيق بين إيران وروسيا مقارنة بعلاقاتها مع شركاء آخرين.
وأشار إلى أن تصريحات بوتين الأخيرة التي أشادت بصمود الشعب الإيراني تعكس دعمًا سياسيًا لإيران في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.
وأكد "عثمان" أن روسيا تحاول صياغة نفسها كوسيط محتمل في ملف اليورانيوم عالي التخصيب، لكنها قد تتخذ موقفًا أكثر فاعلية إذا تجددت الحرب، إذ لن تكون مستعدة لفقدان إيران كشريك استراتيجي أو إخراجها من معادلة القوة الإقليمية، وهو ما لا يخدم المصالح الروسية.














0 تعليق