خالد رغيب نجم منتخب المغرب السابق: مجموعتنا في المونديال صعبة.. وقادرون على تكرار إنجاز 2022 (حوار)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تترقب الجماهير المغربية، انطلاق مشوار منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة ما بين 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل.

ويسعى المنتخب المغربي خلال النسخة المقبلة للبطولة، لمواصلة عروضه الرائعة وتكرار الإنجاز الرائع الذي حققه في النسخة الماضية التي أقيمت بقطر عام 2022 عندما تمكن من الوصول للمربع الذهبي قبل أن يحرز المركز الرابع في البطولة في إنجاز غير مسبوق عربيًا وإفريقيا.

ويشارك منتخب المغرب في كأس العالم المقبلة ضمن المجموعة الثالثة والتي تضم أيضًا كل من البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وفي هذا الصدد، أجرى "الدستور" حوارًا مع خالد رغيب، النجم السابق للمنتخب المغربي، الذي تحدث عن رؤيته لمشوار منتخب بلاده في كأس العالم 2026، وحظوظ "أسود الأطلس" في المنافسة على بلوغ الدور الثاني للبطولة.

40.webp

 

كما تحدث رغيب عن ذكرياته مع منتخب المغرب، خلال رحلته بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 1998، وأسباب غيابه عن المشاركة مع منتخب بلاده في مونديال فرنسا.

خالد رغيب يعد أحد أبرز نجوم الكرة المغربية، في فترة التسعينيات، حيث لعب دورًا في تأهل "أسود الأطلس" لكأس العالم 1998 بفرنسا، بتسجيله هدف الفوز في شباك غانا بالتصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال.

be2174dc89.jpg

وإليكم نص الحوار..

كيف ترى المجموعة التي جاء بها منتخب المغرب في كأس العالم 2026؟

مجموعتنا في كأس العالم قوية للغاية، حيث أنها تضم ثلاث منتخبات تتنافس على حجز المركزين الأول والثاني، وهي المغرب والبرازيل واسكتلندا.

اسكتلندا باتت تمتلك فريقًا رائعًا في السنوات الأخيرة. أما منتخب هايتي فأظن أنه فريق مبتدأ في منافسات كأس العالم.

المواجهة الأقوى بالنسبة لمنتخبنا في تلك المجموعة هي مواجهة الافتتاح أمام منتخب البرازيل.

كيف ترى حظوظ المنتخب المغربي في تخطى دور المجموعات لكأس العالم 2026؟

منتخبا الوطني لم يعد فريقًا ضعيفًا، حيث يخوض كأس العالم المقبلة بعد إنجازه الرابع بتحقيق المركز الرابع في النسخة الماضية التي أقيمت بقطر عام 2022. كما أن الفريق ظهر بمستوى عالٍ خلال المباريات الودية الأخيرة.

حظوظ منتخب المغرب كبيرة في بلوغ الدور الثاني لكأس العالم إلى جانب منتخب البرازيل ولا سيما أنه يمتلك لاعبين كبار يلعبون في أقوي الدوريات الأوروبية.

كيف تنظر إلى مواجهة منتخب البرازيل الذي يعد أبرز المرشحين للتتويج باللقب؟

المنتخب البرازيلي لديه سمعة عالمية كبيرة وألقاب عديدة لكأس العالم ولديه لاعبين من أفضل لاعبي العالم.. المنتخب البرازيلي أحد المرشحين للمنافسة على التتويج بلقب المونديال خاصة وأنه لديه مدرب مخضرم وهو كارلو أنشيلوتي.

أظن أن مباراة المغرب والبرازيل ستحدد من سيحتل صدارة المجموعة ومن سيحتل مركز الوصافة.

المنتخب المغربي سبق له أن واجه البرازيل مرتين وديًا، الأولى عام 1997 وكان لي الشرف أن أشارك في ذلك اللقاء الذي أقيم بالبرازيل استعدادًا لمونديال 1998، واللقاء الثاني كان على ملعب طنجة الكبير عام 2023 وانتهت بفوز المغرب بهدفين مقابل هدف.

هل ترى أن المغرب قادر على تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022؟

بالطبع الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر 2022، هو إنجاز رائع وغير مسبوق للكرة العربية والإفريقية.. وأظن أن منتخبنا قادر على تكرار نفس الإنجاز خاصة وأننا لدينا لاعبين متمرسين من بينهم أشرف حكيمي الذي حقق لقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي مع باريس سان جيرمان.

كيف رأيت تعيين محمد وهبي لقيادة منتخب المغرب ومدى قدرته على تحقيق طموحات الجماهير المغربية؟

قرار تعيين محمد وهبي لن يكن مفاجأة بالنسبة لنا كلاعبين دوليين وأيضًا للجمهور المغربي.. وأرى أن عقلية المدرب الوطني تتلائم مع المنتخب المغربي.

التعاقد مع محمد وهبي جاء بعد دراسة من جانب الاتحاد المغربي لكرة القدم، والتي رأت أن يكون التعاقد مع مدرب وطني وليس أجنبي.. وهبي حقق إنجاز تاريخي وعالمي بالفوز بلقب كأس العالم تحت 20 عامًا وأرى أن قرار تعيينه في محله وهذا لا ينقص من قدر وليد الركراكي، وأتمني يكرر وهبي نفس الإنجاز الذي حققه من قبل الركراكي في مونديال 2022.

عندما نعود إلى تصفيات كأس العالم 1998، ما أبرز الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهنك خلال تلك التصفيات؟

كان لي الشرف المشاركة مع المنتخب المغربي في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 1998 وكذلك تصفيات كأس أمم إفريقيا 1998. وكانت من ذكرياتي الرائعة مع المنتخب الوطني، هو تسجيل هدف الفوز في مرمى غانا من كرة رأسية، ومن قبلها سجلت هدفين في شباك سيراليون بالتصفيات ذاتها.

ولم يحالفني الحظ للتواجد مع منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 1998، بعد تعرضي لإصابة في نهاية الموسم مع فريق نهضة سطات، وهي تعد من أسوأ الذكريات في مسيرتي الكروية.

473c498cf8.jpg

هدفك الشهير في مرمى غانا، لن تنساه الجماهير المغربية.. هل تعتبر هذا الهدف الأهم في مسيرتك الكروية؟

بطبيعة الحال، سجلت العديد من الأهداف المميزة مع المنتخب المغربي، لكن يبقي هدفي في مباراة غانا الذي كان سببًا في تأهل المغرب إلى كأس العالم من أفضل الذكريات في مسيرتي الكروية، عقب هذا الفوز خرجت الجماهير للاحتفال في كافة المدن المغربية بالتأهل لمونديال فرنسيا للمرة الثانية على التوالي بعد التأهل لمونديال 94 بالولايات المتحدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق