تنشغل منصات الأخبار بتحليل سيناريوهات الحرب في لبنان، وترصد بدقة حركة الميدان، خطوط المواجهة، وعدد الجرحى والشهداء. وأرقام الخسائر المادية المتصاعدة. لكن وراء هذا المشهد، معركة يومية، بطلتها المرأة اللبنانية التي باتت تلعب دور "اللاصق الاجتماعي والنفسي" الذي يحمي البنية العائلية من التفتت الكامل.
هذا الدور لا يقتصر على المفهوم التقليدي لتدبير المنزل، بل تحول في زمن الحرب إلى حزمة من المهام المعقدة:
إدارة الصدمة النفسية، اذ تتحمل النساء العبء الأكبر في احتواء ذعر الأطفال وامتصاص تداعيات الغارات والقصف المستمر، محاولات خلق "وهم الأمان" للصغار بينما هنّ أنفسهن يعشن القلق ذاته.
كما في لحظات الإخلاء المفاجئ وبيانات التهديد، تتحوّل المرأة إلى مدير عمليات يترتب عليه تنظيم حقائب النجاة، تأمين الأوراق الرسمية، وضمان خروج العائلة ولاسيما الأطفال وكبار السن في غضون دقائق معدودة.
وداخل مراكز الإيواء، تواجه النساء التحدي اليومي المتمثل في طهي وجبات وتأمين مستلزمات المعيشة بالحد الأدنى من الموارد، وفي ظل شح المياه، غياب الخصوصية، واكتظاظ المرافق المشتركة.
تبقى هذه الجبهة الإنسانية أقل حضوراً في النقاش العام، على الرغم من أنها تشكّل أحد أهم عناصر صمود العائلة في مواجهة الحرب وتداعياتها.
Advertisement
إدارة الصدمة النفسية، اذ تتحمل النساء العبء الأكبر في احتواء ذعر الأطفال وامتصاص تداعيات الغارات والقصف المستمر، محاولات خلق "وهم الأمان" للصغار بينما هنّ أنفسهن يعشن القلق ذاته.
كما في لحظات الإخلاء المفاجئ وبيانات التهديد، تتحوّل المرأة إلى مدير عمليات يترتب عليه تنظيم حقائب النجاة، تأمين الأوراق الرسمية، وضمان خروج العائلة ولاسيما الأطفال وكبار السن في غضون دقائق معدودة.
وداخل مراكز الإيواء، تواجه النساء التحدي اليومي المتمثل في طهي وجبات وتأمين مستلزمات المعيشة بالحد الأدنى من الموارد، وفي ظل شح المياه، غياب الخصوصية، واكتظاظ المرافق المشتركة.
تبقى هذه الجبهة الإنسانية أقل حضوراً في النقاش العام، على الرغم من أنها تشكّل أحد أهم عناصر صمود العائلة في مواجهة الحرب وتداعياتها.













0 تعليق