حزام ناري.. شهداء وجرحى جراء غارات إسرائيلية وإنذارات جديدة بالإخلاء جنوب لبنان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ارتقى عدد من الشهداء، فجر اليوم الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدة مشغرة في البقاع الغربي شرق لبنان، في تصعيد ميداني متزامن مع تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق القصف، وردود متبادلة مع حزب الله.

وأفادت الوكالة الوطنية للأنباء، بأن بلدة مشغرة تعرضت لثماني غارات متتالية شكلت ما وصف بحزام ناري حول البلدة، وأسفرت عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

كما امتد القصف الإسرائيلي ليطال مدينة النبطية وعددًا من البلدات جنوب لبنان، من بينها كفر رمان، عربصاليم، شحور، ياطر، حداثا، وجبال البطم، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف بلدتي صريفا وبرج قلاوية، ما زاد من حدة التصعيد في الجنوب.

وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي خرق جدار الصوت على دفعات فوق جبل لبنان والعاصمة بيروت، ما أثار حالة من الذعر ودفع إلى حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهدافات.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس الماضي إلى 3185 قتيلا و9633 جريحا.

إنذارات عاجلة للإخلاء في النبطية والبقاع والجنوب

وفي السياق ذاته، وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات عاجلة إلى سكان عدد من القرى في النبطية والجنوب والبقاع، طالبًا إخلاء منازلهم والابتعاد عنها، الأمر الذي تسبب بموجات نزوح جديدة، خاصة من محيط الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويأتي هذا التصعيد عقب إعلان جيش الاحتلال توسيع عملياته في لبنان، وتهديدات سياسية وعسكرية بتكثيف الهجمات، حيث أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن العمليات العسكرية ستتصاعد ضد حزب الله.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات ضد مواقع إسرائيلية في الشمال، مستهدفًا تجمعات لآليات وجنود في مواقع عدة باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية وقذائف مدفعية، بينها مواقع في الخيام وثكنة أفيفيم وموقع المطلة، إضافة إلى استهدافات في مستوطنة مسغاف عام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق