عاجل
السفير عمر أبو عيش لـ "الدستور": العلاقات الاقتصادية بين مصر والسعودية ركيزة للأمن القومي العربيما دلالة تجديد وديعة الرياض لمصر ؟ خبير إقتصادي يجيبمحافظ سوهاج يوجه بفحص شكوى مياه قرية عرابة أبو الدهبمحافظ جنوب سيناء يلتقي مشايخ وعواقل وممثلي التجمعات البدوية بسانت كاترينالسمسمية تشعل أجواء عمومية الإسماعيلي لحث الأعضاء على المشاركة.. فيديوموعد صرف معاشات نوفمبر 2026.. مواعيد إتاحة المبالغ عبر ماكينات ATM وتفاصيل الزيادةزراعة الأشجار ضمن مبادرة «100 مليون شجرة» ببرج البرلس في كفرالشيخرئيس الرقابة المالية يعزّي أسر ضحايا حادث الطريق الأوسطي ويوجه بسرعة صرف التعويضات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الصحة العالمية: نقدم الدعم اللازم للدول المتضررة بفيروس إيبولا

منذ 5 شهر

قالت الدكتورة ماري روزلين، المديرة الإقليمية للطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية، إن العالم تعامل خلال جائحة كورونا مع وضع لم يكن مهيأ له بشكل كامل، موضحة أن اللقاحات والعقاقير التي تم تطويرها لمواجهة الفيروس احتاجت إلى وقت قبل أن تصبح متاحة على نطاق واسع، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزية الأنظمة الصحية الدولية للتعامل مع أي تفشٍ جديد للأمراض الوبائية، بما في ذلك فيروس إيبولا إذا ما تطورت الإصابات الحالية أو خرجت عن نطاق الدول المتأثرة حاليًا.

وأضافت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن تقييم الوضع الحالي الخاص بتفشي إيبولا لم يصل حتى الآن إلى مستوى الطوارئ الدولية، مشيرة إلى أن التقييم على المستوى الدولي لا يزال منخفضًا، بينما يصنف على المستوى الإقليمي باعتباره متوسط الخطورة، في حين أن التقييم المحلي داخل المناطق المتضررة يعد مرتفعًا، مؤكدة أن هذه التقييمات هي التي تحدد طبيعة التحركات والإجراءات التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع السلطات الصحية في الدول المعنية.

وأوضحت المديرة الإقليمية للطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية أن المنظمة تعمل حاليًا على دعم فرق الاستجابة الأولى في الدول المتأثرة بالفيروس، إلى جانب تقديم الدعم والإرشاد لبقية الدول الموجودة في نطاق الخطر المحتمل، لافتة إلى أن هذا التفشي ليس الأول من نوعه، إذ شهدت المنطقة موجات سابقة من انتشار إيبولا خلال عامي 2007 و2012، ما يجعل الوضع الحالي بمثابة المواجهة الثالثة لهذا النوع من التفشي في المنطقة.

وأكدت الدكتورة ماري روزلين أن التحدي الأكبر يتمثل في محدودية اللقاحات المتاحة، موضحة أن اللقاحات التي استخدمت خلال الموجات الأولى من المرض كانت مخصصة للتعامل مع بعض السلالات الأكثر فتكًا، بينما لا تزال الحاجة قائمة لتطوير لقاحات أكثر حداثة وفاعلية لمواجهة التطورات الجديدة المرتبطة بالفيروس.

وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل حاليًا بالتعاون مع عدد من الشركاء والمؤسسات الصحية الدولية على إجراء تجارب وتقييمات مستمرة للقاحات المتوفرة، بهدف التأكد من كفاءتها وإمكانية توفيرها بسرعة إذا ظهرت حالات جديدة أو إذا استدعت الأوضاع الصحية في أي دولة توسيع نطاق الاستجابة الطارئة لمواجهة الفيروس ومنع انتشاره.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة