الجمعة 22/مايو/2026 - 10:28 م 5/22/2026 10:28:07 PM
كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، تفاصيل أزمة نقص بعض أدوية مرضى الكلى والعلاجات الخاصة بالأمراض المزمنة داخل المستشفيات الحكومية، مؤكدًا أن الأزمة نتجت عن توقف أحد خطوط الإنتاج في إحدى الشركات الوطنية المنتجة للعقار المستخدم لمرضى الفشل الكلوي.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر صدى البلد، إن الدواء محل الأزمة يستخدم لمرضى الفشل الكلوي للمساعدة في الحفاظ على إنتاج كرات الدم الحمراء، نظرًا لأن هؤلاء المرضى يعانون غالبًا من انخفاض في نسب الهيموجلوبين وعدد كرات الدم الحمراء، ويتم إعطاؤه من خلال حقن دورية للمريض.
وأضاف أن الخلل الفني الذي أصاب أحد خطوط الإنتاج تسبب في ضغط مؤقت على عمليات توزيع الدواء، موضحًا أن الوزارة كانت تصرف للمريض احتياجه الشهري كاملا، والذي يقدر في المتوسط بنحو 8 إلى 10 حقن شهريًا، بواقع حقنة أو 2 أسبوعيا، إلا أنه بعد الأزمة تم تعديل آلية الصرف مؤقتًا بحيث يحصل المريض على الكمية التي تكفيه لمدة أسبوع أو عشرة أيام فقط، بهدف ضمان استمرار توافر الدواء لجميع المرضى وعدم حدوث انقطاع كامل.
وأشار إلى أن هذا التغيير في نظام الصرف خلق انطباعًا لدى البعض بوجود نقص حاد في الدواء، بينما الحقيقة أن الدواء لم ينقطع، وإنما جرى توزيع الكميات المتاحة بشكل مرحلي لتغطية احتياجات المرضى لحين عودة خط الإنتاج للعمل بكامل طاقته.

















0 تعليق