عاجل
أسعار الذهب اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6210 جنيهاتلطلاب الصف الثالث الإعدادي.. كيفية تسجيل استمارة امتحانات 2027كيف تغيرت معايير أرقام ضغط الدم خلال سنوات.. أحدث الإرشاداتخدعة داخل متجر جوجل.. تطبيق مزيف ينتحل شخصية «كروم» ويخدع أكثر من 100 ألف مستخدممهرجان القاهرة السينمائى يرمم روائع نجيب محفوظ وكلاسيكيات السينماحسين عبد اللطيف يتحدث عن طموحات منتخب مصر للناشئين في كأس الخليجهنا الزاهد على ريد كاربت افتتاح مهرجان الجونة السينمائى لأول مرةتحرك إنساني حاسم بالإسكندرية.. التضامن تتدخل لاحتواء طفل عاش 3 أشهر بالشارع
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فجوة معلوماتية كبيرة.. لبنانيون يقبعون تحت الخطر

منذ 4 شهر
لا تكمن المشكلة الإنسانية في لبنان اليوم في أرقام النزوح وحدها، بل في ما لا تقوله هذه الأرقام. فبين مراكز الإيواء، وحركة العائلات نحو المناطق الأكثر أماناً، وتقارير المساعدات، تبقى فئة واسعة خارج الصورة ألا وهم السكان الذين لم يغادروا المناطق المتضررة من النزاع، إما لأنهم غير قادرين على النزوح، أو لأنهم لا يملكون كلفة الانتقال، أو لأنهم مرتبطون بكبار سنّ ومرضى وأطفال، أو لأنهم اختاروا البقاء لحماية المنازل والأرزاق. هذه الفئة لا تظهر غالباً في واجهة الاستجابة الإنسانية، لأن معظم آليات التدخل تركّز على النازحين المسجلين أو الموجودين في مراكز الإيواء. لكن في الجنوب والنبطية والبقاع، هناك عائلات باقية في بلدات متضررة أو قريبة من خطوط الخطر، تعيش بين انقطاع الخدمات، صعوبة الوصول إلى الطبابة، تراجع القدرة على شراء المواد الأساسية، والخوف الدائم من توسع الاستهداف. وتُظهر المعطيات الإنسانية الأخيرة حجم الضغط العام على لبنان، إذ أطلقت الأمم المتحدة نداءً طارئاً بقيمة 308.3 مليون دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة وحماية لما يصل إلى مليون شخص بين آذار وأيار 2026. كما تحدثت تقارير أممية عن استمرار نزوح أكثر من مليون شخص، بينهم أكثر من 124 ألفاً في 625 مركز إيواء جماعي، فيما تبقى الغالبية خارج هذه المراكز.  لكن الأخطر أن التقارير نفسها بدأت تشير إلى فجوة أقل ظهوراً، فأعداد غير محددة من الناس لا تزال داخل المناطق المتأثرة بالنزاع، غير قادرة أو غير راغبة في المغادرة بسبب عوائق مادية، أو نقص الموارد، أو مسؤوليات الرعاية. وهذا يعني أن جزءاً من الفئات الأكثر هشاشة قد يكون خارج شبكات الرصد والمساعدة، لا لأنه أقل حاجة، بل لأنه أقل قدرة على الوصول إلى الجهات التي تحصي وتوزّع وتتابع.

وبحسب متابعين للملف الإغاثي، فإن المرحلة المقبلة لا تحتاج فقط إلى إحصاء النازحين، بل إلى مسح ميداني معاكس يرتكز على: من بقي؟ لماذا بقي؟ ما حاجاته؟ وهل يستطيع الوصول إلى الخدمات؟ فغياب هذه الأسئلة يجعل الاستجابة ناقصة، ويحوّل فئة كاملة إلى هامش إنساني داخل الحرب.

بهذا المعنى، تكشف الحرب في لبنان عن طبقة جديدة من الأزمة، ليسوا فقط نازحين يبحثون عن مأوى، بل مقيمون عالقون في أماكن الخطر، يعيشون خارج الضوء، وخارج الأرقام، وأحياناً خارج الاستجابة. وهذه الفئة قد تكون الاختبار الأصعب لأي خطة إنسانية جدية في المرحلة المقبلة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة