السبت 09/مايو/2026 - 03:07 م 5/9/2026 3:07:36 PM
قال الدكتور محمد عبدالهادي، أستاذ الاقتصاد بأكاديمية أخبار اليوم، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر والإعلان عن شراكات اقتصادية جديدة تمثل رسالة طمأنة قوية للمستثمرين بأن مصر ما زالت سوقًا مهمًا وقادرًا على جذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعكس صورة مصر كدولة آمنة وجاذبة للاستثمار رغم التوترات العالمية.
وأضاف عبدالهادي، خلال مداخلة عبر قناة "النيل للأخبار"، أن فرنسا بما لها من ثقل داخل الاتحاد الأوروبي تؤكد من خلال هذه الزيارة أن مصر من أكثر الدول الجاذبة للاستثمار، موضحًا أن الفترة الماضية شهدت تعاونًا مشتركًا بين القاهرة وباريس في مجالات متعددة مثل النقل والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والموانئ والمناطق اللوجستية.
وأكد أن فرنسا تدرك حجم مصر وموقعها الاستراتيجي الذي يتيح لها أن تكون مركزًا مهمًا لتوزيع الصادرات الفرنسية عالميًا، لافتًا إلى أن كلا الدولتين تستفيدان من هذا التعاون المثمر الذي يعزز من مكانة مصر الاقتصادية ويعكس الثقة الدولية في قدرتها على قيادة مشروعات تنموية كبرى.

















0 تعليق