إشادات عالمية بالمتحف المصري الكبير خلال فعاليات المجلس العالمي للسياحة والسفر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت جلسات الحوار الذى قام بها المجلس العالمى للسياحة والسفر فى مصر على مدار 3 أيام  بمشاركة ما يقرب من 300 شخص من قادة صناعة السياحة والسفر على مستوى العالم نقاشات متعددة حول هذة الصناعة الهامة والتحديات التى تواجهها، وفى ظل هذه الجلسات لم يغيب المتحف المصري الكبير عن أذهان الحاضرين بعبارات الاعجاب والاشادة.

 

إشادات دولية بالمتحف المصري الكبير 

وتواجد الدكتور احمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصرى الكبير الذى وصف هذة الاشادات ان ورائها مجهود كبير قامت به الدولة وكافة أجهزتها ليظهر بهذا الشكل ومازالت خطط التطوير المستمرة فقد استغرق تصميمة نحو 23 عامًا.

 

المتحف المصري الكبير..هدية مصر للعالم

واضاف غنيم فى تصريحات خاصة لدستور، أن المتحف المصري الكبير هو "درة" المتاحف المصرية وكما قال عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي  هو "هدية مصر للعالم" لأنه بالفعل كذلك فجزء كبير من  المشاركين بفعالية المجلس العالمى للسياحة والسفر قد زاروا المتحف قبل من بينهم الرئيسين السابقين لكل من دولتى الأرجنتين والمكسيك، وأبدوا إعجابهم بالمتحف فهو يعتبر المتحف "الهرم الرابع"، بجوار الأهرامات الثلاثة وهذا ليس مجازًا بل إنها حقيقة.

 

المتحف الأخضر

وحول تحويل المتحف إلى متحف اخضر أوضح غنيم  أن فكرة “المتحف الأخضر” ليست مجرد شعار بل خطوات عملية يجري تنفيذها على أرض الواقع.

أنه تم  معادلة الانبعاثات الكربونية للمتحف منذ الافتتاح التجريبي له،وهناك بروتوكول مع وزارة البيئة  ممثلة فى جهاز شؤون البيئة للاستمرار كما نقوم بترشيد المياه وفصل المخلفات، 

كما قمنا  بتدشين محطة للطاقة الشمسية الأولى التي توفر حوالي 1 ميجاوات من الكهرباء اى ما يعادل 12% من إجمالي استهلاك المتحف. وهناك محطة ثانية سيتم تدشينها  قريبًا لتصل النسبة الإجمالية إلى 25% من الاستهلاك.

وأشار إلى أن المتحف يوسع نطاق شراكاته الدولية مع متاحف ومؤسسات عربية وأفريقية وآسيوية، موضحًا أن الهدف من تلك الاتفاقيات هو تبادل الخبرات وليس مجرد توقيع مذكرات تفاهم. 

موضحا  أن المتحف بدأ بالفعل  فى تدريب كوادر من دول عربية وإرسال مرممين مصريين للمساهمة في أعمال ترميم بإحدى الدول الأفريقية، كما استقبل مؤخرًا وفدًا من متحف مراكب الفايكنج في النرويج للاستفادة من الخبرات المصرية في الترميم

واضاف غنيم أن المتحف المصري الكبير شهد انخفاضًا طفيفًا في معدلات الزائرين في ظل المتغيرات العالمية التى يشهدها والقت بظلالها على الحركة السياحية، إلا أن ذلك لا يمثل مؤشرًا مقلقًا، في ظل المتابعة الدقيقة والمستمرة لتطورات المشهد.

 

التراجع النسبى للمتحف 

وأوضح أن التراجع النسبي في أعداد الزائرين يُعد أمرًا طبيعيًا في ظل المتغيرات العالمية، مؤكدًا أن إدارة المتحف لا تركز فقط على حجم الأعداد، بل على إدارة الكثافة بما يحقق تجربة سياحية متوازنة ومستدامة. 

كما شدد على أهمية دراسة كافة المعطيات قبل اتخاذ أي قرارات، مع استمرار المتابعة الدقيقة لكافة التطورات.

وأشار إلى أن المتحف حاليا يدرس   سلوك الزائرين،  فهناك زوار يمكثوا ساعتين فى المتحف وآخرين يقضوا يومهم بالكامل ولهذا قمنا بتوزيع زيارة المتحف على مواعيد حتى نجد الاليه اللازمة لإدارة الحشود ليحصل على تجربة سياحية مميزة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق