السبت 09/مايو/2026 - 01:31 ص 5/9/2026 1:31:34 AM
قالت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة السابق، إن بعض المواد المطروحة ضمن تعديلات قانون الأحوال الشخصية ما زالت تثير جدلًا واسعًا، وقد تؤدي إلى زيادة حدة النزاعات الأسرية بدلًا من تقليصها، إذا لم يتم إعادة دراستها بشكل دقيق.
وأضافت المستشارة هايدي الفضالي، خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الهدف الأساسي من أي تعديل تشريعي يجب أن يكون تقليل حجم القضايا أمام محاكم الأسرة وتبسيط الإجراءات، إلا أن بعض النصوص المقترحة قد تسهم في خلق دوائر جديدة من الخلافات بدلًا من حل المشكلات القائمة.
وأوضحت أن هناك ملفات شائكة ما زالت محل خلاف، من بينها قضايا الخطبة ورد الشبكة، وكذلك تنظيم إجراءات الزواج والفسخ، مشيرة إلى أن صياغة بعض المواد بشكل غير متوازن قد يفتح الباب أمام نزاعات إضافية أمام القضاء.
وأكدت أن التعامل مع قضايا الأسرة لا يجب أن يكون بنصوص جامدة أو حلول عامة، بل يحتاج إلى مرونة قانونية تراعي اختلاف الحالات الاجتماعية والإنسانية، حتى لا تتحول القوانين إلى سبب في تعقيد العلاقات الأسرية بدلًا من تنظيمها.
- رئيس "القومي لحقوق الإنسان": قانون الأحوال الشخصية يجب أن يبني الثقة ويحمي الأسرة
- خلال أولى جلسات الاستماع لقانون الأسرة.. رئيس القومي لحقوق الإنسان: نحتاج قانونًا يحقق العدالة ويحافظ على استقرار الأسرة
- وكيل تشريعية النواب لـ برلمان تحيا مصر: لا صحة لسحب قانون الأحوال الشخصية.. وهدفنا حماية الطفل وتحقيق التوازن بين جميع الأطراف
- نقيب المأذونين يهاجم مشروع قانون الأحوال الشخصية ويحذر: يفتح الباب لـ«الزواج التجريبي»
- وكيل تشريعية النواب: قانون الأحوال الشخصية لن يخرج للنور إلا بعد توافق مجتمعي كامل وأخذ رأي الأزهر إلتزام دستوري





