شيخ الطريقة البرهامية: مشاركتنا في الموالد الصوفية واجب روحي.. ونحضر بالآلاف في جميع الفعاليات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الشيخ أشرف عاشور البرهامي، شيخ الطريقة البرهامية الدسوقية، أن أتباع الطريقة شاركوا بكثافة في فعاليات مولد سيدي عبدالله الغريب بمحافظة السويس، مشيرًا إلى أن المشاركة في الموالد والاحتفالات الصوفية تُعد جزءًا أصيلًا من منهج الطريقة ودورها الدعوي والروحي داخل المجتمع.

وقال “البرهامي”، في تصريحات خاصة لـ«الدستور» خلال مشاركته فى الفعاليات، إن الطريقة البرهامية الدسوقية تحرص على التواجد في جميع المناسبات الصوفية التي تُقام بمختلف المحافظات، مضيفًا: “نعتبر المشاركة في موالد أولياء الله الصالحين رسالة محبة وروحانية، وفرصة لتجديد الصلة بالله ونشر قيم التسامح والإخاء بين الناس”.

وأضاف: “الطريقة البرهامية لا تتأخر أبدًا عن المشاركة في أي فعالية تخص أهل الله الصالحين، لأن هذه المناسبات لها مكانة كبيرة لدى أبناء التصوف، كما أنها تمثل صورة حقيقية للإسلام الوسطي المعتدل الذي يقوم على الرحمة والمحبة”.

وأوضح شيخ الطريقة البرهامية أن الآلاف من أتباع ومريدي الطريقة يشاركون سنويًا في الموالد الكبرى والاحتفالات الدينية، مؤكدًا أن هذا الحضور الكبير يعكس قوة الترابط بين أبناء الطريقة وتمسكهم بالنهج الصوفي القائم على الذكر والالتزام بالأخلاق والقيم الدينية.

وأشار إلى أن المشاركة في الموالد لا تقتصر فقط على حضور حلقات الذكر والإنشاد، بل تمتد إلى دعم حالة التلاحم الاجتماعي بين أبناء المحافظات المختلفة، قائلًا: “الموالد الصوفية تجمع الناس على الخير والمحبة، وتُسهم في تعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الجميع”.

وأكد "البرهامي" أن الطرق الصوفية لعبت عبر تاريخها دورًا مهمًا في الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية للمجتمع المصري، من خلال نشر الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتشددة، موضحًا أن التصوف الحقيقي يدعو إلى العمل والإصلاح وبناء الإنسان.

وأضاف: “نحن نؤمن بأن التصوف أخلاق قبل أن يكون شعائر، ولذلك نحرص دائمًا على أن تكون مشاركاتنا في الموالد نموذجًا للالتزام والتنظيم واحترام الجميع”.

كما شدد على أن أبناء الطريقة البرهامية يحرصون على المشاركة في مختلف المناسبات الدينية التي تنظمها الطرق الصوفية في أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تمثل جزءًا من التراث الديني والثقافي المصري الذي يجب الحفاظ عليه ودعمه.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على استمرار الطريقة البرهامية الدسوقية في أداء دورها الدعوي والروحي، مع العمل على ترسيخ قيم المحبة والسلام والتسامح داخل المجتمع.

وشهدت احتفالات مولد سيدي عبدالله الغريب مشاركة واسعة من مريدي الطرق الصوفية، وسط أجواء روحانية تخللتها حلقات الذكر والابتهالات الدينية والإنشاد، في مشهد عكس حالة من البهجة والسكينة بين الحضور.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق