لفت مصدر حزبي متني إلى أنّ خلافاً كبيراً بين المناصرين في مركز القرار ،من نواب، ومنسّق القضاء، ومخاتير، وأعضاء المجلس البلدي ،بدأ يظهر إلى العلن بشكل لافت. وأشار إلى أنّ الجميع باتوا "يثرثرون" ضد بعضهم البعض، فيما يسعى كل فريق إلى استقطاب القاعدة الشعبية إلى رأيه ومساره، ما أدى إلى مزيد من التشرذم والانقسام الداخلي.
وأضاف المصدر أنّ هذا الواقع دفع القيادة إلى التدخل، حيث طلبت من الأمانة العامة العمل على احتواء الخلاف وحسمه، ولو جاء ذلك على حساب أحد الفرقاء، منعاً لانزلاق الأمور نحو مرحلة يصعب معها إعادة ترميم الوضع الداخلي.
Advertisement












0 تعليق