احتشدت حشود كبيرة في العاصمة الإيرانية طهران، رافعة الأعلام ومرددة هتافات "الموت لإسرائيل"، خلال تظاهرة داعمة لقيادة البلاد، حسبما نقلت وكالة رويترز.
وامتلأت الشوارع بالموسيقى والأغاني، بينما لوح المشاركون بأضواء هواتفهم ورفعوا قبضاتهم في الهواء، كما حملوا صور المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي قُتل خلال غارة جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي.
إيرانية: سنظل هنا وندافع عن القوات المسلحة
وقالت الإيرانية نهال رحمت بور، التي شاركت في التظاهرة: "سنظل هنا وندافع عن القوات المسلحة طالما طلب منا قائدنا ذلك".
وأعربت رحمت بور، إلى جانب مشاركين آخرين، عن تساؤلات بشأن ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشن هجمات جديدة على إيران، في ظل استمرار المفاوضات بين البلدين.
ترامب لا يملك الجرأة للقيام بهجوم جديد لأننا قوة عظمى أيضًا
وأضافت، بحسب ما نقلته وكالة رويترز: "في رأيي، ترامب لا يملك الجرأة للقيام بهجوم جديد، لأننا قوة عظمى أيضًا، ولا أعتقد أنهم سيهاجموننا مرة أخرى".
من جانبها، قالت المواطنة الإيرانية محدثة سطاني بور: "إذا أردنا حقًا تحديد من انتصر في هذه الحرب، فستكون إيران هي المنتصر".
وأضافت: "إذا هاجموا مرة أخرى فسيكون ذلك حماقة جديدة، الأمر يعتمد على ما إذا كان ترامب قادرًا على اتخاذ مثل هذا القرار، لكنني آمل ألا يحدث ذلك".
تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المواجهة
تأتي التظاهرة المؤيدة للقيادة الإيرانية في طهران وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، خاصة بعد الضربات العسكرية المشتركة التي استهدفت مواقع وشخصيات إيرانية خلال الأشهر الماضية.
وتزامنت التحركات الشعبية مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتسعى السلطات الإيرانية إلى إظهار تماسك الجبهة الداخلية وتأكيد الدعم الشعبي للمؤسسة العسكرية والقيادة السياسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال تجدد الضربات الامريكية أو الإسرائيلية.
كما تعكس الهتافات والتصريحات التي شهدتها التظاهرة حالة التعبئة السياسية داخل إيران، ورسائل التحدي الموجهة إلى واشنطن وتل أبيب في ظل المشهد الإقليمي المضطرب.
















0 تعليق