ينظم البيت المحمدى لدراسات التصوف مجلس إحياء علوم الدين وعدة المريد الصادق، مساء اليوم الأربعاء، بحضور عدد كبير من علماء الأزهر وشيوخ التصوف.
أبرز المشاركين في المجلس
ويشارك فى الفعاليات الدكتور محمد مهنا المستشار السابق لشيخ الأزهر الشريف ورئيس مؤسسة البيت المحمدي لدراسات التصوف، للمشاركة بساحة البيت المحمدي بالمقطم، حيث يواصل جهوده في نشر علوم التصوف وترسيخ المنهج الوسطي المستمد من تراث كبار العلماء.
لقاءات علمية تهدف إلى إحياء التراث الإسلامي وتعميق الفهم الصحيح لعلوم الدين
ويأتي هذا المجلس ضمن سلسلة اللقاءات العلمية والدروس المنتظمة التي تنظمها مؤسسة البيت المحمدي، والتي تهدف إلى إحياء التراث الإسلامي وتعميق الفهم الصحيح لعلوم الدين، من خلال شرح أمهات الكتب التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفكر الإسلامي.
ومن المقرر أن يبدأ المجلس في تمام الساعة السادسة مساءً بشرح كتاب إحياء علوم الدين، أحد أبرز مؤلفات الإمام أبو حامد الغزالي، والذي يُعد من أهم كتب التراث الإسلامي التي تناولت قضايا السلوك والتزكية والعبادات والمعاملات، حيث يجمع بين الفقه والتصوف بأسلوب علمي عميق ومتكامل.
كتاب "إحياء علوم الدين" يحظى بمكانة خاصة لدى علماء الأمة وطلاب العلم
ويحظى كتاب "إحياء علوم الدين" بمكانة خاصة لدى علماء الأمة وطلاب العلم، لما يتضمنه من معالجة شاملة لأمراض القلوب وسبل إصلاحها، إلى جانب اهتمامه بتقويم السلوك الفردي والمجتمعي، وهو ما يجعل شرحه في مثل هذه المجالس فرصة مهمة للراغبين في التزود بالعلم والمعرفة.
وعقب صلاة المغرب، يستكمل الدكتور محمد مهنا فعاليات المجلس بشرح كتاب عدة المريد الصادق، لمؤلفه أحمد زروق، أحد أعلام التصوف السني، والذي ركّز في مؤلفاته على تهذيب النفس وتوجيه المريدين نحو الالتزام بالكتاب والسنة وفق منهج معتدل.
ويُعد هذا الجمع بين شرح كتابي "إحياء علوم الدين" و"عدة المريد الصادق" خطوة تعكس حرص القائمين على المجلس على تقديم رؤية متكاملة لعلوم التصوف، تجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، بما يسهم في بناء وعي ديني متوازن لدى الحضور.
حضور المجلس متاح للجميع دون استثناء
وأكدت مؤسسة البيت المحمدي أن حضور المجلس متاح للجميع دون استثناء، في إطار حرصها على نشر العلم وإتاحته لكافة فئات المجتمع، كما سيتم بث فعاليات المجلس مباشرة عبر الصفحة الرسمية للمؤسسة على موقع فيس بوك، لإتاحة الفرصة لمن لا يستطيع الحضور للمشاركة والمتابعة.
وتحظى هذه المجالس العلمية بإقبال واسع من طلاب العلم ومحبي التصوف، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بإحياء التراث الروحي والعلمي، والبحث عن مصادر موثوقة لفهم الدين بعيدًا عن الغلو أو التفريط.
ويُنظر إلى هذه اللقاءات باعتبارها إحدى المنصات المهمة التي تسهم في إعادة ربط الأجيال الجديدة بتراثها العلمي، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، التي يمثلها الأزهر الشريف وعلماؤه، وفي مقدمتهم الدكتور محمد مهنا، الذي يواصل أداء دوره العلمي والدعوي في خدمة المجتمع ونشر الفكر المستنير.















0 تعليق