عاجل
لوبان: الاضطرابات فى فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطاتالداخلية الفرنسية: اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 عنصر أمن جراء أعمال العنف في فرنسااغلق هاتفك قبل تغيير شريحة SIM.. خطوة بسيطة تحميك من أخطاء برمجية ومشاكل الشبكةيسرا ودينا الشربينى وإيمان العاصى يصلن عرض فيلم بومة بمهرجان الجونةمنى زكي: «وحيد حامد كان له فضل كبير عليّ وساهم في تشكيل شخصيتي»دعم الطلاب غير القادرين في مطروح بسداد المصروفات الدراسيةإيهاب فهمى: أغلى تذكرة فى مسرح الدولة بـ108 جنيهات ولا بد من تحريك الأسعار9 علامات تحذيرية تكشف تفاقم نزلة البرد.. متى تصبح الأعراض خطرًا؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قانون الإدارة المحلية الجديد.. كيف يواجه العشوائيات والتعديات على أراضي الدولة؟

منذ 5 شهر

يطرح مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد المقدم من الحكومة إلى مجلس النواب رؤية موسعة لمعالجة واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في الملف المحلي، وهي ظاهرة العشوائيات والتعديات على أراضي الدولة، وذلك في إطار إعادة تنظيم العلاقة بين الوحدات المحلية والمواطنين، وتعزيز أدوات الردع والرقابة على مستوى المحافظات.

ويأتي هذا التوجه ضمن فلسفة أوسع يقوم عليها مشروع القانون، تستهدف دعم اللامركزية الإدارية، ومنح المحافظات والوحدات المحلية صلاحيات أوسع في إدارة ملف العمران والتخطيط الحضري، بما يسمح بسرعة التدخل الميداني في مواجهة المخالفات، وتقليل الاعتماد على المركزية في اتخاذ القرار.
 

ووفق الملامح العامة للنقاش داخل اللجنة البرلمانية المختصة بمراجعة وصياغة مشروع القانون، فإن مواجهة العشوائيات لا تقتصر على إزالة المخالفات بعد وقوعها، بل تمتد إلى تعزيز آليات الوقاية عبر تشديد الرقابة على تراخيص البناء، وتنظيم استخدامات الأراضي، وربط ذلك بآليات متابعة إلكترونية وتفتيش دوري على مستوى الأحياء والمراكز.

كما يتضمن المشروع تعزيز دور الوحدات المحلية في رصد التعديات على أراضي الدولة في مراحلها المبكرة، ومنحها صلاحيات أوسع في الإبلاغ الفوري واتخاذ إجراءات إدارية عاجلة، بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختصة، بما يحد من توسع المخالفات ويقلل من تراكمها التاريخي.

ويعتمد مشروع القانون كذلك على إعادة تنظيم منظومة التخطيط العمراني داخل المحافظات، من خلال تحديث المخططات التفصيلية للمدن والقرى، بما يتماشى مع النمو السكاني والتوسع العمراني، في محاولة لدمج المناطق غير الرسمية داخل الحيز الحضري القانوني بدلًا من استمرار التعامل معها ككتل عشوائية خارج التخطيط.

وفي السياق ذاته، يولي المشروع أهمية لملف الردع القانوني، من خلال تشديد العقوبات على التعديات الجديدة، مع منح الأولوية لوقف المخالفة في مهدها، بدلًا من الاقتصار على الإزالة بعد اكتمال البناء، وهو ما يعكس تحولًا في فلسفة التعامل مع ملف البناء المخالف.

كما يفتح القانون الباب أمام تعزيز التنسيق بين المحليات وجهات إنفاذ القانون، بما يضمن سرعة تنفيذ قرارات الإزالة، ومنع إعادة التعدي على الأراضي التي تم استردادها، في إطار منظومة أكثر حسمًا في إدارة هذا الملف.

ويُنظر إلى هذا المسار التشريعي باعتباره جزءًا من محاولة أوسع لإعادة ضبط العمران في مصر، ومعالجة التراكمات الممتدة لسنوات طويلة في ملف العشوائيات، عبر أدوات إدارية وتشريعية أكثر فاعلية، تجعل من الإدارة المحلية طرفًا رئيسيًا في حماية الدولة من التعديات، وليس مجرد جهة تنفيذية لاحقة للقرار المركزي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة