تقدّم النائب مدحت ركابي المنصوراوي عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي باقتراح برغبة إلي المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب ، موجّه إلي رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية ووزير الموارد المائية والري ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ،بشأن : استكمال أعمال تغطية ورصف الطريق البديل الرئيسي (ترعة المنصورية) بقرية المنصورية بمحافظة أسوان.
المعاناة اليومية التي يواجهها أهالي قرية المنصورية بمحافظة أسوان
وقال النائب، في ضوء المعاناة اليومية التي يواجهها أهالي قرية المنصورية بمحافظة أسوان نتيجة نقص البنية التحتية الخاصة بالطرق، نضع هذا الاقتراح عناية المجلس الموقر من أجل ضرورة التدخل العاجل لاستكمال أعمال تغطية ورصف الطريق البديل الرئيسي للقرية، والمتمثل في مسار الترعة الواقعة داخل الكتلة السكنية.
وأوضح أن قرية المنصورية تعد من القرى ذات الكثافة السكانية المرتفعة، إذ تبلغ مساحتها نحو 935 فدانًا، ويقطنها ما يقرب من 55 ألف نسمة، ورغم هذا الحجم السكاني الكبير لا يوجد بالقرية سوى طريق رئيسي واحد فقط يمتد بطول القرية بالكامل، وهو ما يمثل عبئًا يوميًا على حركة المواطنين، سواء في التنقل اليومي، أو انتقال الطلاب، أو وصول الحالات المرضية وسيارات الإسعاف، فضلًا عن حركة الخدمات العامة.
وأشار إلى أن يوجد طريق بديل مهم يتمثل في مسار الترعة الواقعة داخل القرية، وقد سبق أن تم تنفيذ أعمال تغطية ورصف لمسافة كيلومتر واحد فقط خلال عام 2016، إلا أن الأعمال توقفت منذ ذلك الحين، رغم تبقي نحو 2400 متر لم يتم استكمال تغطيتهم أو رصفهم حتى الآن، بما حرم القرية من محور مروري بديل كان من الممكن أن يخفف الضغط عن الطريق الرئيسي الوحيد.
وأكد أن الأزمة تتفاقم بسبب أن هذه الترعة تقع في منتصف الحيز العمراني للقرية، وعلى جانبيها منازل المواطنين بشكل مباشر، الأمر الذي يشكل خطرًا دائمًا على حياة الأهالي، خاصة الأطفال، حيث تشير الشكاوى الواردة إلى وقوع أكثر من 20 حالة غرق خلال آخر أربع سنوات فقط، وهو أمر يستوجب تحركًا عاجلًا قبل تكرار المزيد من الحوادث المؤلمة، كما أن استمرار الاعتماد على طريق وحيد داخل القرية يهدد بتوقف الحركة بالكامل في حال إجراء أي أعمال حفر أو صيانة تتعلق بمرافق المياه أو الكهرباء أو الصرف الصحي، أو حتى أثناء تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، ما يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين بصورة كاملة لعدم وجود طريق موازٍ بديل.
وتايع: ومن ثم، فإن استكمال هذا المشروع لم يعد مجرد مطلب خدمي، بل أصبح ضرورة إنسانية وتنموية وأمنية لحماية أرواح المواطنين، وتحسين جودة الحياة داخل القرية، ودعم جهود الدولة في تطوير الريف المصري.
وبناءًا على ما سبق اقترح ركابي نقترح على الحكومة الأتي:
أولًا: سرعة استكمال أعمال تغطية الجزء المتبقي من الترعة بطول 2400 متر.
ثانيًا: الانتهاء من رصف الطريق البديل بالكامل ليصبح محورًا مروريًا آمنًا يخدم أهالي القرية.
ثالثًا: وضع جدول زمني واضح ومحدد للانتهاء من المشروع.
رابعًا: دراسة احتياجات القرية المستقبلية من الطرق الداخلية بما يتناسب مع الكثافة السكانية الحالية.













0 تعليق