أقام نادي أدب بيت ثقافة أبنوب أمسية شعرية بعنوان"أسيوط في عيون الشعراء"، احتفالا بالعيد القومي للمحافظة، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة للاحتفال بالمناسبات الوطنية.
الهيئة العامة لقصور الثقافة
أدار الأمسية الشاعر وليد حشمت، وشهدت حضور لفيف من الشعراء والأدباء والمثقفين، والشاعر خالد فاروق رئيس نادي الأدب، الذي استهل حديثه مرحبا بالحضور، ومؤكدا على دور نوادي الأدب وما تقدمه من أنشطة ولقاءات لتنمية ورعاية المواهب الأدبية.
وتواصلت الفعاليات مع كلمة للناقد الدكتور عبد الهادي يونس، تناول خلالها لمحات من تاريخ محافظة أسيوط ودورها الوطني عبر العصور، مختتما بباقة من قصائده الشعرية.
من ناحيته، تحدث الأديب أيمن رجب عن روايته التي تناولت كفاح أهل قرية بني عدي ومواقفهم الوطنية في مقاومة الاحتلال الفرنسي.
وتوالت مشاركة الشعراء، حيث قدم وليد حشمت قصيدتين بعنوان "وصول" و"في سرابيب الروح"، وألقى عطية أبو حراز قصيدة "أنا المصري"، وشارك أحمد الشافعي، رئيس نادي أدب أسيوط المركزي ونادي أدب أسيوط الجديدة، بقصيدتي "هل تعرف" و"إلى آمال".
وقدم حسن علي عددا من القصائد منها "وطني" و"يا زائر"، كما شارك الأديب صابر فتحي بعدد من المربعات الشعرية منها "بلدي" و"الرضا"، بجانب قصة قصيرة بعنوان "شريط أسود"، وشارك الأديب أحمد عبد الباري بقصة قصيرة بعنوان "بطل"، وألقى أحمد عبد الحميد مجموعة من القصائد منها "يا ورد" و"مدد"، فيما قدم محمود ربيع "أسأل نجوم السما" و"نظرية الشاي".
وأقيمت الأمسية بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، ومن خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، واختتمت بقصيدة بعنوان "أسيوط" ألقاها الشاعر خالد فاروق، تلاها مشاركات لعدد من المواهب الشابة، حيث قدمت مروة عبد الباسط فقرة إنشاد، وشارك أحمد جابر بقصائد شعرية، إلى جانب قصص قصيرة قدمها كل من شهاب محمد وإسراء أسامة.
عيد محافظة أسيوط القومي
وتحتفل أسيوط بعيدها القومي في 18 أبريل، ويرجع اختيار هذا اليوم إلى ذكرى ثورة وانتصار أهالي قرية بني عدي على جيش الحملة الفرنسية الذي حاول دخول القرية عام 1799، لكن أهالها قاوموا بضراوة رغم استخدامهم أسلحة بسيطة، واستشهاد عدد كبير منهم، ليصبح صمودهم علامة فارقة في تاريخ المقاومة الوطنية.












0 تعليق