ترأست الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة جلسة نقاشية بعنوان «الجامعة والتنمية الحضرية في مصر: دور محوري وتعاون مثمر»، وذلك في إطار فعاليات المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس، الذي يُعقد تحت شعار «الجامعات قاطرات للتنمية الوطنية.. نحو الابتكار والنمو الاقتصادي المستدام»، وبرعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس ورئيس المؤتمر، والدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والرئيس التنفيذي للمؤتمر
وشهدت الجلسة مشاركة كل من الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا السابق وعضو اللجنة العلمية بالمعهد القومي للتخطيط، والمهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والدكتور مهاب الرفاعي أستاذ التخطيط العمراني بكلية الهندسة جامعة عين شمس، والدكتورة مها محمد فهيم مستشارة وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لشؤون التخطيط والرئيسة السابقة للهيئة العامة للتخطيط العمراني، والدكتورة ندى علي مصطفى المحاضرة بقسم التخطيط والتصميم العمراني بكلية الهندسة جامعة عين شمس.
وأكدت الدكتورة غادة فاروق خلال كلمتها على الدور الحيوي الذي تقوم به الجامعات في دعم جهود التنمية العمرانية، والحفاظ على الطابع العمراني، من خلال ما تمتلكه من خبرات أكاديمية وبحثية تمكنها من تحليل التحديات وطرح حلول مبتكرة، موضحة أن تحقيق تأثير ملموس يتطلب تكاملًا فعالًا مع الوزارات والهيئات والجهات التنفيذية، إلى جانب تنسيق مستمر مع المحافظات لضمان تنفيذ الخطط على أرض الواقع.
وأشارت إلى أن المحافظات والأجهزة التنفيذية تمثل حلقة الوصل الأساسية بين التخطيط والتطبيق، لما تقوم به من دور في تيسير الإجراءات ومتابعة تنفيذ المشروعات، مؤكدة أن التعاون بين الجامعات وهذه الجهات يعد ضرورة لتحقيق تنمية عمرانية مستدامة، من خلال توجيه البحث العلمي نحو حلول عملية، ودعم التنفيذ بأدوات مبتكرة.
وناقشت الجلسة الدور المحوري للجامعات في تعزيز الهوية البصرية للعمران بمختلف محافظات الجمهورية، مستندة إلى إمكاناتها البحثية والعلمية، كما تناولت آليات تحقيق التكامل بين الجامعات والمحافظات والأجهزة التنفيذية. وتم التأكيد على أهمية الاستفادة من مشروعات تخرج طلاب الجامعات، لما تتضمنه من أفكار مبتكرة يمكن توظيفها في مواجهة التحديات العمرانية.
كما شدد المشاركون على ضرورة تدريب الطلاب داخل الأجهزة التنفيذية، بما يسهم في إكسابهم خبرات عملية من خلال الاحتكاك المباشر بواقع العمل الميداني، واستعرضت الجلسة عددًا من النماذج الناجحة في مصر، من بينها مشروع تطوير الهوية البصرية لمحافظة قنا، ومبادرات التخطيط العمراني في كل من القاهرة والإسكندرية.
وتضمنت الجلسة أيضًا عرضًا لجهود جامعة عين شمس، ممثلة في كلية الهندسة، في مجال تطوير الهوية البصرية، من خلال أربعة مشروعات تطبيقية.
وفي ختام الجلسة، قامت الدكتورة غادة فاروق بتكريم المشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء النقاش وتعزيز محاور الجلسة.














0 تعليق