شهدت محافظة بورسعيد، اليوم، احتفالية وطنية مميزة بمناسبة "يوم الشهيد والمحارب القديم"، بحضور اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، واللواء أحمد أبو شرق مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، وسط مشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والأمنية والعسكرية، إلى جانب أسر الشهداء والمحاربين القدماء، في مشهد يعكس عمق التقدير لتضحيات أبناء الوطن.
بورسعيد تحتفي بيوم الشهيد وتكرم أسر الأبطال والمحاربين القدماء
وجاءت الاحتفالية بحضور اللواء محمد الجمسي مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام للمحافظة، والعميد معتز أبو سمرة المستشار العسكري، في إطار حرص الدولة على إحياء ذكرى بطولات الشهداء وتأكيد استمرار دعم أسرهم.
واستُهلت الفعاليات بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمات لمدير مديرية أوقاف بورسعيد وممثل الكنيسة، أكدا خلالها المكانة الرفيعة للشهداء، وأن تضحياتهم ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، ونبراسًا يضيء طريق الوطن نحو المستقبل.
وأكد اللواء أحمد أبو شرق، مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، أن القوات المسلحة تواصل دورها في رعاية أسر الشهداء، مشددًا على أن بطولاتهم ستظل خالدة في سجل التاريخ، وأن يوم الشهيد يمثل مناسبة عظيمة لاستحضار قيم التضحية والفداء والانتماء.
من جانبه، شدد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، على أن الدولة المصرية تضع أسر الشهداء في مقدمة أولوياتها، وتحرص على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لهم، تقديرًا لما قدمه أبناؤهم من تضحيات عظيمة دفاعًا عن الوطن، مؤكدًا أن دماء الشهداء كانت ولا تزال أساسًا لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
وأضاف المحافظ أن هذه المناسبة الوطنية تجدد في نفوس الجميع معاني الوفاء والعرفان، وتعزز روح التكاتف بين أبناء الشعب المصري، مشيرًا إلى أن مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة اليوم تستند إلى تضحيات الأبطال.
وتضمنت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي بعنوان "حتى لا ننسى"، من إنتاج إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، استعرض بطولات شهداء مصر في مختلف الميادين، في لفتة إنسانية مؤثرة أعادت إلى الأذهان حجم التضحيات التي قدمها أبناء الوطن.
واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من أسر الشهداء والمحاربين القدماء، حيث قام محافظ بورسعيد ومدير جمعية المحاربين القدماء بتسليمهم دروع التكريم، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والاعتزاز، تأكيدًا على أن تضحياتهم ستظل خالدة في وجدان الوطن، وأن الدولة لن تنسى أبناءها الذين ضحوا بأرواحهم من أجل رفعتها.












0 تعليق