أعلن الجيش الإيراني، صباح اليوم السبت، عن عودة غلق مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، عن فتحه مجددا.
تفاصيل عودة إغلاق مضيق هرمز
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران إن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعًا لسيطرة مشددة كما كان الحال سابقا، وذلك وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأوضح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء أن طهران، وفاءً للاتفاقات السابقة في المفاوضات التي تمت بحسن نية، وافقت على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مسيطر عليه. لكن الأمريكيين، بعهودهم المنكوثة المتكررة التي هى سمة دائمة لهم، ما زالوا يواصلون قرصنتهم وقطع الطريق البحري تحت ما يسمى بالحصار.
وتابع: ولهذا السبب، عاد التحكم في مضيق هرمز إلى حالته السابقة، وهذا المضيق الاستراتيجي يخضع لإدارة وسيطرة مشددة من قبل القوات المسلحة.
واختتم البيان قائلا: "نعلن عن أنه طالما لم تضع أمريكا حدًا لحرية عبور السفن القادمة من إيران والمتجهة إليها بشكل كامل، فإن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعًا لسيطرة مشددة وعلى حالته السابقة".
البرلمان الإيراني يتمسك بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز
من جهته، أشار رئيس لجنة الشئون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، إلى دراسة المجلس وضع نظام قانوني لمضيق هرمز لأن السيادة على هذا المضيق تعود لإيران، وبالتالي الوضع الحالي يخضع لسيطرة القوات البحرية لحرس الثورة بشكل منضبط.
ولفت "جوكار" إلى الأكاذيب التي أطلقها الرئيس الأمريكي. وقال إنه كان ينبغي إعلام الشعب بما حدث في مضيق هرمز بشكل واضح وصريح وشفاف، وكان من الجيد أن تُطرح قضية المفاوضات بشفافية أمام الشعب وتُشرح أبعادها المختلفة.
وأوضح "جوكار" أن القصص الكاذبة التي روجها ترامب كان هدفها الأساسي خلق الفرقة بين صفوف الشعب، مشيرا إلى أنه بعد الاتفاق ووقف إطلاق النار الذي تم في لبنان، كان من المقرر أن تتم الملاحة التجارية في مضيق هرمز بشكل مُدار من قبل القوات البحرية لحرس الثورة، على أن تمر السفن التجارية التابعة لدول أخرى وليست من الحكومات المعادية عبر المياه الإقليمية لإيران، أي تدخل من شمال جزيرة لارك وتخرج من جنوب هذه الجزيرة.
وأشار إلى أن هذه السفن مُلزمة بدفع رسوم أثناء المرور، ولم يحدث أي أمر آخر خارج عن هذا الإطار.
وتابع: "نحن في المجلس نسعى لوضع نظام قانوني لمضيق هرمز، لأن السيادة على هذا المضيق تعود لإيران، والسفن والعبّارات تمر عبر مياهنا الإقليمية نظرًا لعمقها الأكبر".















0 تعليق