أعلن "حزب الله" في بيان، الاثنين، تنفيذ هجوم على إسرائيل باستخدام الصاروخ "نور" البالستي وذلك لأول مرة.
قال الإعلام الحربي لحزب الله، في بيانه إنه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه ”استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية" الاثنين 30-09-2024 مستعمرة كفر جلعادي بصاروخ نور".
يأتي ذلك في وقت تركز العديد من التقارير عن غزو بري وشيك من جانب إسرائيل في الأراضي اللبنانية وأبلغت الولايات المتحدة بذلك.
وفي وقت سابق اليوم، قال نائب الآمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في كلمة مسجلة إن مقاتلي حزب الله واصلوا إطلاق الصواريخ على عمق 150 كيلومترا داخل الأراضي الإسرائيلية وهم مستعدون لمواجهة أي توغل بري إسرائيلي محتمل.
وقال قاسم: "ما نقوم به هو الحد الأدنى.. نحن نعلم أن المعركة قد تكون طويلة سننتصر كما انتصرنا في تحرير 2006 في مواجهة العدو الإسرائيلي" في إشارة إلى آخر صراع كبير بين العدوين.
توغلات إسرائيلية قصيرة في الأراضي اللبنانية
في غضون ذلك، نقلت الصحف الإسرائيلية والغربية عن مسؤولون، إن وحدات الكوماندوز للاحتلال قامت بتوغلات قصيرة في الأراضي اللبنانية في الأيام الأخيرة للتحضير لغزو أوسع محتمل يستهدف حزب الله، على الرغم من عدم اتخاذ قرار بعد بشأن ما إذا كان سيتم البدء في ذلك أم لا ومتى.
وقالت نيويورك تايمز إن الغارات التي أكدها ستة ضباط ومسؤولين إسرائيليين ومسؤول غربي، ركزت على جمع المعلومات الاستخباراتية حول مواقع حزب الله بالقرب من الحدود الشمالية لإسرائيل، وكذلك على تحديد أنفاق حزب الله والبنية التحتية العسكرية استعدادًا لمهاجمتها من الجو أو الأرض.
وقال 3 من المسؤولين إن هذه التوغلات تأتي بعد أشهر من المهام السرية المماثلة التي عبرت فيها قوات خاصة إسرائيلية لفترة وجيزة الحدود اللبنانية للاستطلاع، ولكنها زادت في الكثافة في الأيام الأخيرة مع استعداد القادة لمناورة أوسع نطاقا.
وقال مسؤولون أمريكيون اليوم إن الولايات المتحدة كانت تحاول ثني إسرائيل عن القيام بغزو بري كبير، ويعتقدون أن هذه الجهود كانت مثمرة، وفقا لنيويورك تايمز.
وقال هؤلاء المسؤولون الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المفاوضات الدبلوماسية وتقارير الاستخبارات، إن إسرائيل تخطط الآن لتوغلات أصغر ومستهدفة.



