صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الجمعة، بأنه سيبذل قصارى جهده للتخفيف من آثار الحرب الإيرانية على الرأي العام وإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (PA) تصريحاته للصحفيين فور وصوله إلى باريس لحضور قمة دولية حول إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ستارمر إنه "من المهم للغاية أن نبني تحالفًا دوليًا قائمًا على مبدأ أن يكون وقف إطلاق النار دائمًا، وأن يتم التوصل إلى اتفاق، وأن يبقى مضيق هرمز مفتوحًا".
وأضاف: "من مصلحتنا جميعًا القيام بذلك، لأن ما يحدث في الحرب الإيرانية يؤثر على اقتصاداتنا جميعًا. لهذا السبب تتكاتف الدول. الجميع متفقون على أنه لتحقيق ذلك، نحتاج إلى دعم دبلوماسي وسياسي، ودعم لوجستي واقتصادي، وتخطيط عسكري، وهذا ما نجتمع من أجله اليوم".
وتابع: "وهذا هو الصواب، فكلما طال أمد هذا الصراع، ازدادت آثاره، وأنا أدرك تمامًا تأثير ذلك على سكان المملكة المتحدة وتكاليف معيشتهم، وسأبذل قصارى جهدي مع الدول الأخرى للتخفيف من هذه الآثار وفتح المضيق في أسرع وقت ممكن".
نحو 40 دولة تشارك في اجتماع باريس الدولي بشأن هرمز
وتقود فرنسا وبريطانيا اجتماعا دوليا اليوم الجمعة بباريس، في محاولة لزيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران لفتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة، وذلك في اجتماع افتراضي يقوده ستارمر إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأعلن مكتب ماكرون يوم الخميس عن مشاركة نحو 40 دولة في هذه المحادثات من بينها دول من الشرق الأوسط وآسيا، لكن دون الكشف عن القائمة.
كما أُعلن عن توجيه الدعوة إلى الصين دون تأكيد مشاركتها من أي طرف، بينما استبقت الخارجية الروسية الاجتماع بوصف الخطة الفرنسية البريطانية بكونها "فاشلة"، وفقًا لشبكة دويتشه فيله.
وفي منشور على منصة إكس قبيل المؤتمر، قال الرئيس الفرنسي إن مهمة توفير الأمن للشحن عبر المضيق ستكون "دفاعية بحتة"، وتقتصر على الدول غير المتحاربة وسيجري نشرها "عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك".
ويأتي الاجتماع في إطار مساعي الدول المهمشة لتخفيف آثار صراع لم تنضم إليه، ولكنه ألحق ضررًا بالغًا بالاقتصاد العالمي. كما تعد هذه العملية جزئيًا ردًا على ترامب، الذي انتقد الحلفاء لعدم انضمامهم للحرب وقال إن إعادة فتح المضيق ليس من مسؤولية أمريكا، واصفًا الحلفاء بـ"الجبناء"، وفقًا لوكالة فرانس برس.













0 تعليق