"لن أسامحها أبدًا طول حياتى".. قالت سارة عبدالرءوف، والدة الرضيعة المختطفة بمستشفى الحسين إنها لم تسامح المتهمة طول حياتها، لافتة إلى أن ما فعلته فيها لن ينسى.
ففي مشهد جسد أعلى درجات القهر الإنساني، شهدت أروقة النيابة العامة بمحيط مستشفى الحسين، أول مواجهة مباشرة بين "سارة"، الأم المكلومة التي عاشت ساعات من الرعب عقب اختطاف طفلتها الرضيعة، وبين المتهمة التي تجردت من مشاعر الرحمة وأقدمت على ارتكاب الجريمة.
المواجهة الأولى: "هي دي؟"
بدأت الجلسة بطلب من وكيل النيابة لمواجهة الأم بالمتهمة للتعرف عليها بشكل رسمي وأكدت سارة بمجرد رؤيتها: "أيوه.. هي دي". في تلك اللحظة، خيم الصمت على الغرفة.
واضافت الأم فى تصريحات صحفية خاصة لـ"الدستور": أنه وفي محاولة يائسة لاستجداء العطف، حاولت المتهمة التودد للأم خلال التحقيقات، حيث رددت عبارات الاستعطاف قائلة: "سامحيني.. أبوس إيدك سامحيني"، وظلت تشير بيدها إلى الأم، التي كانت دموعها تنهمر دون توقف، واجهت هذا الاستجداء برفض تام وصمت، وعقب خروجها من مكتب التحقيق قالت الأم "عمرى ما هسامحها أبدًا".
وعن حالتها الصحية، أوضحت "سارة" أنها تعاني من مرض في القلب، وأن مثل هذه الأزمات النفسية والضغوط العصبية تشكل خطرًا كبيرًا على حياتها، حيث قالت "أنا مريضة قلب ولا أتحمل أي زعل.. كنت أنظر إليها وأبكي، ولن أنسى ما فعلته بي وبطفلتي".
ووجهت الأم والأسرة كاملة الشكر لرجال الشرطة للقبض على المتهمة وسرعة إعادة الطفلة لأحضان أهلها بعد أن فقدوا الأمل فى عودتها.
يذكر أن الأم من منطقة الشرابية بالقاهرة وتقيم هى وأسرتها بمدينة العاشر من رمضان، وقد توجهت للولادة بمستشفى الحسين نظرًا لمرضها فى القلب والذي يحتاج لرعاية دقيقة.














0 تعليق