الجمعة 17/أبريل/2026 - 02:52 م 4/17/2026 2:52:46 PM
قالت الدكتورة زينة منصور، أستاذة الاقتصاد السياسي، إن مشروع الشرق الأوسط الجديد يحمل أبعادًا أمنية وسياسية، لكنه يرتبط بشكل مباشر بالمشروعات الاقتصادية الكبرى، مثل الكوريدور الهندي وممر داود ومشروع ربط البحار الأربعة، التي تهدف إلى إيجاد طرق بديلة لصادرات الطاقة والتجارة العالمية بعيدًا عن مضيق هرمز الذي يخضع للهيمنة الإيرانية.
وأضافت منصور، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مضيق هرمز يشكل اليوم خاصرة رخوة للاقتصاد العالمي كونه تحت النفوذ الإيراني، فيما يشكل مضيق باب المندب نقطة ضعف أخرى بسبب سيطرة الحوثيين، وهو ما يدفع المجتمع الدولي إلى البحث عن بدائل استراتيجية لتأمين حركة التجارة والطاقة.
وأوضحت أن هذه المشروعات تقوم على إعادة هندسة ممرات ومسارات الطاقة عبر شبكات السكك الحديدية، الموانئ البحرية، الربط الكهربائي والإنترنت، معتبرة أن مشروع الشرق الأوسط الجديد يمثل محاولة لإسقاط أبعاد سياسية وأمنية على هذه المشروعات الاقتصادية الكبرى.
وأكدت أن تكلفة هذه المشروعات قد تصل إلى مليارات أو تريليونات الدولارات، لكنها تظل أقل كلفة من الخسائر الناجمة عن القلاقل الجيوسياسية والحروب المتنقلة التي تهدد الممرات البحرية الحيوية.
https://www.youtube.com/embed/gweUBWmFSZk
- تذبذب في سعر البترول وسط أزمة إمدادات وتدخل غير مسبوق من وكالة الطاقة الدولية
- أمين التعاون الخليجي: العلاقات الخليجية - الهندية تشهد زخمًا متناميًا
- هشام موسى عن التوتر الأمريكي الإيراني: الأزمة تجاوزت حدود البلدين
- باحث عراقي لـ"الدستور": تصاعد الضغوط على إيران يضع مضيق هرمز أمام سيناريوهات متعددة
- هل أصبحت شركات الطاقة الرابح الأكبر من أزمة مضيق هرمز؟.. خبيرة توضح




