قال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي إن التصعيد المستمر والانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة، وسقوط المزيد من الشهداء والجرحى يومياً، يكشفان حجم المأساة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها أبناء شعبنا.
وأشار عمر في تصريحات خاصة لـ الدستور انه مع استمرار القصف واستهداف المناطق المأهولة بالسكان، يتزايد عدد الضحايا في ظل عجز واضح في الإمكانات الطبية، وتحذيرات متكررة من انهيار القطاع الصحي الذي بات يعمل فوق طاقته وفي ظروف شبه مستحيلة.
استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية الصحية
وأوضح عمر أن استهداف المدنيين، وتدمير البنية التحتية الصحية، ومنع وصول الإمدادات الطبية والإنسانية، يشكل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق الدولية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، فما يجري في غزة لم يعد مجرد تصعيد عسكري، بل كارثة إنسانية تتفاقم كل ساعة، يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.
وطالب عمر بتحرك دولي عاجل وفاعل لوقف هذه الانتهاكات فوراً، ووقف استهداف المدنيين والمنشآت الطبية، والعمل على فتح ممرات إنسانية آمنة تضمن إدخال المساعدات الطبية والإغاثية بشكل فوري ومستدام.
ودعا عمر المؤسسات الدولية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية المدنيين، والضغط لوقف هذه المأساة التي تهدد حياة مئات الآلاف وتدفع بالقطاع الصحي نحو الانهيار الكامل.
وأضاف أن استمرار الصمت الدولي على ما يجري في غزة لا يمكن تبريره، فحياة المدنيين ليست أرقاماً في نشرات الأخبار، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية يجب أن يتحرك العالم من أجلها قبل فوات الأوان.
ويشهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا متواصلاً مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، ما أدى إلى سقوط أعداد متزايدة من الشهداء والجرحى يوميًا، وسط أوضاع إنسانية وصحية متدهورة بشكل غير مسبوق.
وتتركز الضربات في مناطق سكنية ومحيط مراكز إيواء، الأمر الذي فاقم من حجم الكارثة الإنسانية، في ظل نقص حاد في الإمدادات الطبية وانهيار أجزاء واسعة من المنظومة الصحية.














0 تعليق