من بين 86 مرشحا في انتخابات اتحاد كتاب مصر، والتي أجريت الجمعة الماضي 10 أبريل، فاز 30 مرشحا لمجلس إدارة الاتحاد. ومن بين الثلاثين الفائزين، الشاعرة أمينة عبد الله، والتي حصلت علي 272 صوتًا. وعن رؤيتها لمستقبل الاتحاد، تحدثت في تصريحات خاصة لـ«الدستور».
واستهلت “عبدالله” حديثها مشيرة إلي أن: "العمل النقابي يحتاج إلى روح جماعية ورغبة حقيقية في خدمة أعضاء النقابة بشكل عام.
اتحاد كتاب مصر يختلف عن أي نقابة مهنية أخري
تختلف النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر في تركيبتها النقابية عن أي نقابة مهنية أخرى حيث تعد النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر واجهة مصر الثقافية في الخارج بشقيه العربي والغربي ولذلك نحتاج العمل على خطين متوازيين خط الخدمات الداخلية لتحسين جودة حياة الكاتب والعمل على تحسين الصورة الذهنية للكاتب المصري ومحو صورة متسول الجوائز وتحويلها لمقتنص الجوائز وبجدارة عالية.
تمكين الشباب داخل الاتحاد والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي
وتابعت مفصلة: أتصور أنه يتعين علينا جميعا كأعضاء مجلس إدارة إتاحة الفرص للشباب ولو بعضويات شرفية والاستفادة منهم في التعاملات الإلكترونية كالأرشفة الإلكترونية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير هيكل النقابة وجعله متمشيا مع العصر وعلينا جذب الأسماء التي هجرت الاتحاد لترتقي بالاتجاه الخارجي سواء بالترجمة المتبادلة أو الفعاليات المشتركة على سبيل المثال.
وغلب على معظم البرامج نقطتي الصحة والمعاشات لأن الغالبية العظمى من الأعضاء كبار في السن لذلك يهتمون بهذه النقط التي تحتاج إعادة هيكلة للمنظومة الصحية بالتعاقد المباشر مع مستشفيات وتوفير بند الشركة الوسيطة خاصة بعد فشلها الذريع في تحقيق احتياجات المرضى من الكتاب
ولفتت “عبد الله” إلي: ويمكن رفع سن العضو المستحق للمعاش إذا انضم بعد سن الخمسين إلى 65 عاما وعلينا بإعادة مراجعة الميزانية لزيادة بند المعاشات.
اهتم بفكرة أن يحصل الاتحاد على تخصيص وحدة سكنية كدار رعاية للكتاب كبار السن حتى لا يموتون وحيدين بلا أهل.
إطلاق تطبيق ذكي لتسهيل الخدمات والتواصل مع الأعضاء
التطور التكنولوجي يفرض علينا مواكبة التطورات ولذلك سأقترح على المجلس إنشاء تطبيق ذكي للاتحاد على الهاتف ليسهل على الكاتب التواصل مع خدماته دون الاضطرار إلى الحضور للمقر أو التواصل مع المسئول عن الخدمة الذي لا يكون متاحا أحيانا بحكم مشاغله الإنسانية أيضا.
وعلى نفس خطى التطور التكنولوجي أسعى لأن ينشأ الاتحاد أرشيف إلكتروني للكتاب ومتاح الاطلاع عليه باشتراك معقول، أميل إلى المدعوم وأرشيف إلكتروني آخر للمقتنيات النادرة للكتاب من كتب ووثائق ومواد مسموعة ويكون الاشتراك بها غير مدعوم لتقاسم الكاتب والنقابة في الربح.
واختتمت مؤكدة علي: أسعى للقاء شهري كل شهر في محافظة للتواصل مع الفروع والاطلاع على مشاكلهم وطموحاتهم جئنا للنقابة لنسمعهم لا ليسمعونا.













0 تعليق