«من ماسبيرو».. عودة «التوك شو» إلى التليفزيون المصرى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

يستعد مبنى ماسبيرو لإطلاق برنامج التوك شو الجديد «من ماسبيرو»، الذى يُعد أحد أبرز مشروعات التطوير داخل التليفزيون المصرى، وخطوة أساسية نحو استعادة الريادة الإعلامية للشاشة الرسمية.

ويأتى البرنامج كجزء من خطة شاملة لتطوير المحتوى والشكل داخل القناة الأولى، حيث تم تصميمه ليكون فترة إخبارية وحوارية رئيسية، تنطلق يوميًا لتواكب تطورات المشهد السياسى والاجتماعى والرياضى، وتقدم محتوى متكاملًا يلبّى اهتمامات الجمهور المصرى والعربى.

ويقدم البرنامج مجموعة من الإعلاميين، يتصدرهم رامى رضوان، بمشاركة كل من مريم أمين، جومانا ماهر، وأحمد سمير، فى تجربة جماعية تعتمد على تنوع الأساليب والرؤى، بما يعزز من ثراء النقاش وتعدد زوايا الطرح.

ومن المقرر عرض البرنامج بشكل يومى من السبت إلى الخميس عقب انتهاء نشرة التاسعة مساءً على القناة الأولى حتى الحادية عشرة مساءً، فى فترة بث رئيسية تُعد الأطول على شاشة القناة الأولى منذ سنوات، حيث يجمع بين التغطية الإخبارية الفورية والتحليل العميق، إلى جانب الفقرات الحوارية المتنوعة. 

وقد بدأت الفكرة فى الأساس كفترة إخبارية تمتد لثلاث ساعات، قبل أن يتم تطويرها لتشمل مزيجًا من الفقرات التفاعلية التى يقدمها أكثر من مذيع، ما يمنحها طابعًا حيويًا ومتجددًا، ويعتمد البرنامج على تقديم الفقرات الحوارية والتحليلية، التى تتناول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب فقرات فنية ورياضية، بما يضمن تغطية متكاملة لكل اهتمامات المشاهد. ويرتكز البرنامج على عدد من المحاور الأساسية، فى مقدمتها تحديث المحتوى الإخبارى للتليفزيون المصرى، من خلال تقديم صيغة حديثة تعتمد على الدمج بين الخبر والتحليل، مع التركيز على سرعة نقل المعلومة ودقتها، بما يتماشى مع تطورات المشهد الإعلامى الحالى.

وتحظى هذه التحضيرات بمتابعة دقيقة من أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الذى يولى المشروع أهمية خاصة ضمن خطة تطوير الهيئة، إيمانًا بدور الإعلام الرسمى فى تشكيل الوعى وتقديم محتوى مهنى.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق