قال اللواء أسامة كبير، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن قبوله طرحًا لمفاوضات يتضمن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة 15 يومًا، يتم خلالها الدفع نحو تمديد التهدئة لفترات أطول قد تصل إلى 45 يومًا، بما يمهّد لاحتمال التوصل إلى تسوية شاملة لاحقًا.
وأضاف كبير، خلال مداخلة لإكسترا نيوز، أن المنطقة شهدت في المقابل تصعيدًا عسكريًا خطيرًا في لبنان، خاصة في محيط بيروت وضاحيتها الجنوبية، معتبرًا أن هذا التصعيد يعكس تعقّد المشهد الإقليمي وتداخل مسارات الصراع.
وأشار إلى أن إسرائيل تحاول فرض وقائع ميدانية ضاغطة في ظل تداخل الملفات الإقليمية، بما في ذلك الساحة اللبنانية والعلاقة مع إيران، مؤكدًا أن استمرار التصعيد قد يهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى على الأرض.
وأوضح الخبير العسكري أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات داخلية وخارجية مرتبطة بكلفة الانخراط في الصراعات، ما يدفعها إلى تفضيل مسارات التهدئة والمفاوضات بدلًا من التصعيد العسكري المباشر، مع السعي لإدارة الأزمة عبر الوساطات السياسية.
وأكد اللواء أسامة كبير، على أن المشهد الإقليمي يتجه إلى مزيد من التعقيد، في ظل استمرار التصعيد الميداني مقابل تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة وفتح مسارات تفاوضية جديدة.
- تبدّل الحسابات الإقليمية يفتح ملف الحل اللبناني
- خبير عسكري: حادث "مضيق هرمز" ينسف التفاهمات ويضع الملاحة الدولية في مهب التصعيد
- خبير عسكري: الساحات اللبنانية والإيرانية جزءٌ من معادلة واحدة تتأثر بمسارات التفاوض
- حسام البقيعي: مصر قادت وساطة تاريخية لخفض التصعيد بين طهران و"الطاقة الذرية"
- خبير عسكري: التصعيد الإسرائيلي بجنوب لبنان قد يوسّع نطاق الاستهداف ويزيد أعداد النازحين





