أكد أيمن الروسان الخبير العسكري والاستراتيجي، أن حادث استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز أعاد ملف أمن الملاحة البحرية إلى المشهد الإقليمي مرة أخرى في توقيت بالغ الحساسية، يتزامن مع استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وهو ما يعكس هشاشة التفاهمات القائمة وإمكانية انزلاق المنطقة إلى موجة جديدة من التصعيد.
وأكد خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه رغم محدودية الأضرار فإن أهمية هذه الحوادث لا تكمن في نتائجها المباشرة، بل في دلالاتها الاستراتيجية لأن استهداف إحدى السفن يبعث رسالة مفادها أن الملاحة ما زالت رهن التوترات السياسية والعسكرية.
وأوضح أن هذا الحادث يأتى في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تثبيت الهدنة مع إيران، بينما تتمسك إيران باعتبارها ورقة ضغط سيادية، وهو ما يدفع هذا التطور واشنطن إلى تعزيز إجراءات أمن الملاحة في الخليج.
وأشار إلى أنه إذا تكررت هذه الحوادث، فإن المنطقة قد تدخل مرحلة جديدة من الاحتكاك البحري، ما سينعكس على التجارة وأسعار النفط، ويجعل المضيق بؤرة الاختبار الأهم بين واشنطن وطهران.
وتابع أن هذا التصعيد المحدود من قبل الولايات المتحدة وإيران يمثل انتقال الصراع إلى مستوى جديد، حيث لا تزال هناك تباينات عميقة في تفسير بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بمضيق هرمز ومستقبل عمليات التفتيش الدولية.
https://www.youtube.com/embed/x9NrmX4G6_Y
- مضيق هرمز بين «روايتين».. و«النهاية» يكتبها المواطن!
- بين مطالب طهران وعقوبات واشنطن.. مضيق هرمز يدخل مرحلة جديدة من التصعيد
- إسماعيل تركي: استهداف السفن في مضيق هرمز خرق للتفاهمات واستفزاز لواشنطن
- لماذا ترفض عمان فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز؟
- خبير عسكري: مضيق هرمز ورقة ضغط إيرانية في صراع النفوذ مع واشنطن




