خبير قانون دولي: هدنة واشنطن وطهران مؤقتة.. وتجدد الحرب وارد في أي لحظة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال هادي عيسى دلول، أستاذ القانون الدولي الإيراني، إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «هدنة مؤقتة» للطرفين، مشيرًا إلى أن كل طرف يسعى من خلالها لإعادة ترتيب أوراقه العسكرية والاستراتيجية.

وأوضح دلول، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن الولايات المتحدة تستهدف من الهدنة إعادة التموضع داخل النظام العسكري ومحاولة المراوغة، بينما تسعى طهران إلى استغلالها لإعادة بناء قدراتها العسكرية وإظهار حسن النية، خاصة إذا ما تم تمرير البنود الإيرانية العشرة التي قد تضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موقف حرج حال القبول بها، دون تضمين أي بند يضمن أمن إسرائيل.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بهدف إنهاء الحرب، وذلك قبل دقائق من انتهاء مهلة كان قد حددها لإيران، في ظل تصعيد غير مسبوق وتهديدات حادة.

ومن المقرر أن تستضيف باكستان، بصفتها وسيطًا، جولة من المفاوضات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في العاصمة إسلام آباد، لبحث سبل التهدئة والتوصل إلى اتفاقات أكثر استدامة.

خرق أمريكي محتمل

وأضاف دلول أنه لا توجد ضمانات حقيقية تحول دون تجدد الحرب، مؤكدًا أن اندلاع المواجهات يظل قائمًا في أي لحظة، خاصة في ظل ما وصفه بـ«اعتياد الولايات المتحدة على خرق الاتفاقات»، سواء بمبررات أو دونها.

وأشار إلى أن أي اتفاق فعلي بين واشنطن وطهران لن يكون قائمًا إلا مع تنفيذ بنوده على الأرض، أو على الأقل البدء في تطبيقها، مثل انسحاب القوات البحرية الأمريكية من منطقة الخليج، مؤكدًا أنه في حال استمرار الوجود العسكري الأمريكي، فإن احتمالات العودة إلى التصعيد تظل قائمة، وقد يلجأ الطرف المتضرر إلى استئناف الحرب مجددًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق