أكد خبير العلاقات الدولية في مركز الأهرام الدكتور أحمد سيد أحمد أن مفاوضات إسلام أباد تحمل طابعًا مختلفًا عن الجولات السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن رفع مستوى التمثيل بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر يعكس جدية ورغبة في التوصل إلى اتفاق.
اختيار باكستان لاستضافة المفاوضات جاء لاعتبارها طرفًا يحظى بعلاقات جيدة مع الجميع
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا لايف"، أن اختيار باكستان لاستضافة المفاوضات جاء لاعتبارها طرفًا يحظى بعلاقات جيدة مع جميع الأطراف، فضلًا عن دعمها من الرباعية الإقليمية "مصر، تركيا، السعودية، باكستان" ومن قوى دولية كالصين، مشيرًا إلى أن مشاركة الوفد الإيراني ما زالت مرتبطة بشرط وقف إطلاق النار في لبنان، ما يضع ضغوطًا إضافية على واشنطن وحلفائها.
هناك ضغوط دولية وإقليمية كبيرة لدفع المسار الدبلوماسي
ونوه، إلى أن هناك عوامل تدفع نحو التفاؤل، أبرزها رغبة الأطراف في إنهاء الحرب بعد تداعياتها الكارثية على الاقتصاد العالمي، وضغوط دولية وإقليمية كبيرة لدفع المسار الدبلوماسي.
وشدد على وجود تحديات أساسية، انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، تباين المطالب خاصة حول البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم، إضافة إلى التصعيد الإسرائيلي في لبنان الذي قد يعرقل أي تقدم.
صعب الملفات تتمثل في البرنامج النووي والسيطرة على مضيق هرمز
وأردف أن أصعب الملفات تتمثل في البرنامج النووي والسيطرة على مضيق هرمز، بينما يمكن تحقيق مرونة في قضايا مثل الإفراج عن الأموال الإيرانية أو رفع تدريجي للعقوبات.
وأوضح أن إيران تعتبر المضيق ورقة ضغط رئيسية ولن تتخلى عنها بسهولة، فيما يواجه ترامب ضغوطًا داخلية من رجال الأعمال والرأي العام لوقف الحرب.












0 تعليق