كشف اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحادين المصري والعربي للتجديف، عن ملامح خطة تطوير اللعبة على مستوى الدول العربية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد انتعاشة قوية بعد سنوات من التوقف.
وقال القماطي - الفائز في انتخابات الاتحاد العربي للتجديف- إن النشاط العربي سيعود من جديد بعد فترة من التجميد استمرت نحو 5 سنوات، والتي أثرت بشكل كبير على خطط التطوير، مشددا على أن الاتحاد يسعى لإعادة التجديف العربي إلى مكانته الطبيعية من خلال تنظيم بطولات قوية وزيادة الاحتكاك بين اللاعبين.
وأضاف أن تونس ستستضيف بطولة عربية وإفريقية للتجديف الشاطئي خلال شهر أكتوبر المقبل، فيما تستضيف مصر بطولة عربية وإفريقية للتجديف الكلاسيك في نوفمبر، مؤكدا أن هذه البطولات تمثل بداية حقيقية لعودة النشاط بقوة.
خطة شاملة لتوسيع قاعدة الممارسين للعبة
وأشار القماطي إلى أن الاتحاد العربي يضع خطة شاملة لتوسيع قاعدة الممارسين للعبة، والعمل على تطوير المدربين والحكام، بالإضافة إلى دعم الاتحادات الوطنية فنيًا وإداريا.
وأكد أن انتخابه رئيسا للاتحاد العربي جاء بالتزكية، وهو ما يعكس ثقة أعضاء الجمعية العمومية، مضيفا: «نسعى جميعا للعمل بروح الفريق من أجل مصلحة التجديف العربي، وفتح آفاق جديدة للاعبين في مختلف الدول».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا أكبر بين الاتحادات العربية، مع التركيز على إعداد أجيال جديدة قادرة على المنافسة قاريا ودوليا.

















0 تعليق