عاجل
لوبان: الاضطرابات فى فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطاتالداخلية الفرنسية: اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 عنصر أمن جراء أعمال العنف في فرنسااغلق هاتفك قبل تغيير شريحة SIM.. خطوة بسيطة تحميك من أخطاء برمجية ومشاكل الشبكةيسرا ودينا الشربينى وإيمان العاصى يصلن عرض فيلم بومة بمهرجان الجونةمنى زكي: «وحيد حامد كان له فضل كبير عليّ وساهم في تشكيل شخصيتي»دعم الطلاب غير القادرين في مطروح بسداد المصروفات الدراسيةإيهاب فهمى: أغلى تذكرة فى مسرح الدولة بـ108 جنيهات ولا بد من تحريك الأسعار9 علامات تحذيرية تكشف تفاقم نزلة البرد.. متى تصبح الأعراض خطرًا؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في حضرة الخيال.. كيف يحتفل العالم باليوم العالمي لكتاب الطفل؟

منذ 6 شهر

في الثاني من أبريل من كل عام، تتجه أنظار العالم إلى الطفولة، حيث يحتفل بـ اليوم العالمي لكتاب الطفل، تلك المناسبة التي لا تقتصر على ترويج الكتب فحسب، بل تعيد التأكيد على أن القراءة هي البوابة الأولى لبناء الوعي والخيال لدى الأجيال الجديدة.

ويرتبط هذا اليوم بذكرى ميلاد الكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن (2 أبريل 1805 - 4 أغسطس 1875)، أحد أبرز رواد أدب الطفل في العالم، والذي قدم أعمالًا خالدة مثل "حورية البحر الصغيرة" و"البطة القبيحة"، ولا تزال قصصه حتى اليوم تلهم ملايين الأطفال حول العالم.

احتفال عالمي برسالة واحدة

انطلق الاحتفال رسميًا عام 1967 بمبادرة من المجلس الدولي لكتب الشباب، الذي يحرص سنويًا على اختيار دولة لتوجيه رسالة خاصة للأطفال، تحمل دعوة للقراءة وتؤكد أهمية الكتاب في تشكيل وجدانهم.

وتتنوع مظاهر الاحتفال من بلد لآخر، لكنها تتفق جميعًا في هدف واحد: جعل القراءة عادة يومية لدى الأطفال، فتنظم المدارس والمكتبات فعاليات لقراءة القصص، وتقام معارض لكتب الأطفال، إلى جانب ورش فنية ومسابقات أدبية تُشجع الصغار على التعبير والإبداع.

الكتاب.. صديق الطفولة الأول

لا ينظر إلى كتاب الطفل باعتباره وسيلة للترفيه فقط، بل هو أداة تربوية وثقافية تسهم في تنمية الخيال والإبداع، تعزيز القيم الإنسانية، تطوير مهارات التفكير واللغة، بناء شخصية الطفل منذ الصغر، ويؤكد مختصون أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تُشجع على القراءة، يكون أكثر قدرة على الفهم والتواصل، وأكثر استعدادًا لمواجهة تحديات المستقبل.

تحديات العصر الرقمي

ورغم أهمية الكتاب، يواجه أدب الطفل اليوم تحديات كبيرة في ظل هيمنة التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يتطلب جهودًا مضاعفة من الأسرة والمؤسسات الثقافية لإعادة جذب الأطفال إلى عالم القراءة، من خلال تقديم محتوى جذاب يجمع بين المتعة والمعرفة.

استثمار في المستقبل

في النهاية، لا يعد اليوم العالمي لكتاب الطفل مجرد مناسبة عابرة، بل هو تذكير سنوي بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل، وأن الكتاب سيظل أحد أهم الأدوات لصناعة أجيال واعية قادرة على التفكير والإبداع.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة