"كلام في الثقافة".. هيثم الحاج علي: القراءة نافذة الطفولة على العالم وصانعة التميز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور هيثم الحاج علي، أستاذ الأدب الحديث، إن نشأته في قرية ميت موسى بمحافظة المنوفية في سبعينيات القرن الماضي شكلت وعيه الثقافي المبكر، حيث لم تكن هناك وسائل ترفيه كثيرة، وكان التلفزيون يفتح لساعات محدودة، فكانت القراءة هي البديل الوحيد والنافذة الكبرى على العالم.

هيثم الحاج علي: الكتاب خارج المدرسة يصنع شخصية الطفل

وأضاف "علي" في حلقة جديدة من بودكاست "كلام في الثقافة" المُذاع على قناة “الوثائقية” أن والده ووالدته، حرصا على أن يكون الابن الوحيد قارئًا جيدًا، فكان والده يعود من عمله في شبين الكوم ومعه مجلة أو كتاب صغير، أو يستعير كتبًا من مكتبة البلدية، مثل دوائر المعارف أو كتب عامة، ليغرس فيه حب القراءة.

وأكد أن هذا الاهتمام المبكر بالكتاب خارج المناهج الدراسية كان له أثر كبير في تكوين شخصيته.

وأشار إلى أن القراءة من خارج المقررات المدرسية جعلته متميزًا عن أقرانه، حيث كان يعرف أكثر منهم ويستطيع التعبير عن نفسه بشكل أفضل، وهو ما انعكس على تفوقه الدراسي وكونه من الأوائل على المحافظة.

وأوضح أن هذا التفوق كان دافعًا للاستمرار في تلقي روافد الثقافة، وأن كثيرًا من الأسر اليوم تدرك أهمية القراءة للأطفال حتى يتمكنوا من اجتياز مقابلات المدارس أو بناء شخصياتهم بشكل متكامل.

وأكد الحاج علي أن أسرته لم تمنعه يومًا من قراءة أي كتاب، بل كانت تعتبر كل كتاب يدخل البيت مفيدًا، مشددًا على أن هذا الوعي المبكر بأن الكتاب خارج المدرسة يمكن أن يكون أساسًا في تكوين شخصية الطفل هو ما صنع الفارق في حياته الثقافية والتعليمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق