قبل أن يتعلم طفلك القراءة.. 10 فوائد لسماع الحكايات بصوتك

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لا تبدأ علاقة الطفل بالكتاب عندما يتعلم قراءة الكلمات بنفسه، وإنما يمكن أن تبدأ قبل ذلك بكثير، عندما يجلس ليستمع إلى قصة يقرأها له أحد الوالدين أو المعلمين بصوت عالٍ، وتمنح الحكايات الأطفال فرصة للتفاعل مع اللغة والاستماع إليها وفهمها، كما تساعدهم تدريجيًا على اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها عندما يبدأون القراءة.
وفي مقال نشرته “Macmillan English”، أوضحت الكاتبة مريم مونتيروبيو أن قراءة القصص بصوت عالٍ تعد من أهم الوسائل التي تهيئ الأطفال للقراءة، لما توفره من فوائد لغوية وتعليمية واجتماعية، إلى جانب قدرتها على خلق علاقة إيجابية بين الطفل والكتاب.
وفيما يلي 10 فوائد لقراءة القصص للأطفال:

1 - إثراء مفردات الطفل

يسمع الطفل أثناء القصة كلمات وتعبيرات جديدة في سياق مفهوم، ما يساعده على توسيع حصيلته اللغوية والتعرف على طرق مختلفة لاستخدام الكلمات.

 

2 -  تحسين مهارات الاستماع والفهم

متابعة القصة تتطلب من الطفل الإنصات إلى الكلمات والأحداث وربطها ببعضها، وهو ما يدعم قدرته على فهم اللغة المسموعة.

 

3 - تمهيد الطريق لتعلم القراءة

تساعد القراءة بصوت عالٍ الطفل على الاستعداد للقراءة قبل أن يبدأ في ممارسة هذه المهارة بنفسه، إذ يتعرض بصورة متكررة للغة وللكلمات وبنية الجمل.

 

4 - تعزيز العلاقة بين القراءة والكتابة

يربط الطفل تدريجيًا بين اللغة التي يسمعها واللغة التي يراها مكتوبة أمامه، وهو ما يساعد في بناء الصلة بين مهارتي القراءة والكتابة.

 

5 - تنمية الخيال

تتيح القصص للطفل الانتقال إلى عوالم وشخصيات وأحداث مختلفة، كما تمنحه مساحة لتصور ما يسمعه وتكوين صور ذهنية لما يحدث في الحكاية.

 

6 - تطوير اللغة المنطوقة

الاستماع إلى الجمل والعبارات ثم تكرار بعض الكلمات والتعبيرات يمنح الطفل نماذج لغوية تساعده على تكوين الجمل والتعبير عن أفكاره ومعلوماته.

 

7 -  تدريب الذاكرة والانتباه

يحتاج الطفل إلى تذكر الأصوات والكلمات والشخصيات وتسلسل الأحداث أثناء متابعة القصة، وهي مهارات تدخل ضمن الاستعداد المبكر للقراءة.

 

8 -  تنمية القدرة على التمييز بين الأصوات والأشكال

يشير المقال إلى مجموعة من المهارات التي يحتاجها الطفل قبل القراءة، من بينها التمييز السمعي بين الأصوات، والتمييز البصري بين الحروف والكلمات والأشكال، إضافة إلى القدرة على تذكرها.

 

9 -  تكوين علاقة إيجابية مع الكتب

لا تتعلق القراءة بتعلم المهارات فقط، فالمقال يؤكد أهمية تكوين موقف إيجابي تجاه القراءة والكتب، وعندما ترتبط الحكاية عند الطفل بوقت ممتع، يمكن أن تصبح القراءة تجربة محببة بالنسبة إليه.

 

10 - تقوية العلاقة بين الطفل ووالديه

لا تقدم الحكاية فائدة تعليمية فحسب، وإنما تمنح الوالدين والأطفال وقتًا مشتركًا، ويشير المقال إلى أن قضاء وقت جيد مع الأطفال يمكن أن يساعدهم على حب التعلم والوقوع في حب القراءة، وأنهم قد يحتفظون بذكرى القصة التي رويت لهم من القلب.

بجانب ذلك فأن الاستعداد للقراءة لا يمكن تعليمه على نحو سريع أو اختصاره في مهارة واحدة، وإنما يتطور تدريجيًا من خلال مجموعة من القدرات، بينها الذاكرة السمعية والبصرية، والتنسيق بين العين واليد، واللغة الشفهية، والقدرة على التعامل مع الكتب، إلى جانب تكوين اتجاه إيجابي نحو القراءة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق