عاجل
5 أطعمة غنية بالبروتين النباتى تدعم صحة العظامصراع بين OpenAI وأنثروبيك حول نشر مخاطر الـAI.. هل تتحكم الشركات في نتائج تقييم نماذجها؟ذكرى رحيل النجم محمود ياسين.. من المسرح القومي للقب فتى الشاشة الأولهل يمكن الكشف عن الشلل الدماغى قبل الولادة؟علماء يرصدون ثقبًا أسود فائق الكتلة يلتهم مادة كونية ويطلق نفاثات راديويةتايلور سويفت تحافظ على صدارة "Billboard Hot 100" للأسبوع الثانيإحلال وتجديد شبكات الاتصالات فى عدد من المناطق بالغردقة.. تفاصيللغز شاحنة «البريد الميت» في لبنان.. طن من المتفجرات ومسارات تهريب غامضة من سوريا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فورين أفيرز: معركة السلطة داخل إيران أخطر من الحرب الخارجية

منذ 6 شهر

في ظل التحولات العاصفة التي تشهدها إيران عقب مقتل المرشد الأعلى، كشفت مجلة فورين أفيرز الأمريكية عن صراع محتدم داخل أروقة النظام الإيراني لتحديد مستقبل الجمهورية الإسلامية، مشيرة إلى أن المعركة الحقيقية لم تعد عسكرية بقدر ما هي صراع على السلطة والنفوذ.

وقالت المجلة إن الإعلان الرسمي عن وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي في مارس 2026، مثّل لحظة فارقة في تاريخ البلاد، إذ لم يكن مجرد رحيل قائد، بل نهاية مرحلة كاملة صاغ خلالها ملامح النظام السياسي والأمني في إيران على مدار أكثر من ثلاثة عقود.

وأضافت أن خامنئي، رغم أن مؤسس الجمهورية الإسلامية هو روح الله الخميني، كان المهندس الفعلي لترسيخ سلطة المرشد الأعلى وتحويلها إلى مركز القرار الحقيقي في الدولة، فضلًا عن دوره في تعزيز نفوذ الحرس الثوري الإيراني ليصبح العمود الفقري للنظام.

وأوضحت المجلة أن النخبة الحاكمة تحركت سريعًا لتعيين خليفة له، حيث تم اختيار نجله مجتبى خامنئي، إلا أن هذا الانتقال السريع لا يمنع حدوث فراغ في السلطة، نظرًا لغياب الشخصية القادرة على ضبط توازنات القوى داخل النظام كما كان يفعل والده.

وأشارت إلى أن الحرس الثوري يبرز كأقوى طرف في معادلة الحكم حاليًا، بفضل امتلاكه القوة العسكرية والموارد، ما يجعله الأكثر قدرة على فرض رؤيته، وهو ما ينذر- بحسب التقرير- بتحول إيران إلى دولة سلطوية ذات طابع عسكري، مع استمرار النهج التصادمي تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

تيار إصلاحي وبراجماتي

وأضافت أن هذا السيناريو ليس حتميًا، إذ لا يزال داخل النظام تيار إصلاحي وبراجماتي يضم شخصيات سياسية بارزة، يرى أن سياسات المواجهة المستمرة ألحقت أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الإيراني وأدت إلى عزلة دولية خانقة، وهو ما قد يدفع نحو إعادة النظر في السياسات النووية والإقليمية مقابل تخفيف العقوبات.

ولفتت المجلة إلى أن هذا التيار يواجه تحديات كبيرة، أبرزها افتقاره للقوة المسلحة، إضافة إلى تراجع ثقة الشارع الإيراني فيه، نتيجة مواقفه المترددة أو الداعمة أحيانًا لسياسات القمع ضد الاحتجاجات الشعبية.

وفي استعراضها لجذور الأزمة، أوضحت فورين أفيرز أن صعود خامنئي إلى السلطة عام 1989 لم يكن حتميًا، بل جاء نتيجة ترتيبات داخلية وتعديلات دستورية سمحت بتولي رجال دين من مستويات أقل لمنصب المرشد، وهو ما مهد الطريق أمام تحالفه مع الحرس الثوري لتعزيز نفوذهما المشترك.

وأضافت أن هذا التحالف أسهم في إقصاء التيارات الإصلاحية، وترسيخ هيمنة المتشددين على مفاصل الدولة، سواء في الداخل عبر قمع الاحتجاجات، أو في الخارج من خلال تبني سياسات توسعية ودعم جماعات مسلحة في المنطقة.

وأشارت إلى أن هذه السياسات أدت إلى تحقيق نفوذ إقليمي واسع لإيران خلال العقدين الماضيين، لكنها في المقابل فرضت كلفة اقتصادية باهظة، تمثلت في العقوبات الدولية وتدهور الأوضاع المعيشية، ما فجّر موجات احتجاج متكررة داخل البلاد.

سخط شعبي متزايد

وأكدت المجلة أن الضربات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وأسفرت عن مقتل قيادات بارزة وتدمير أجزاء من البنية العسكرية، زادت من تعقيد المشهد، حيث أضعفت قدرات الحرس الثوري من جهة، لكنها عززت نفوذه السياسي من جهة أخرى بعد غياب خامنئي.

وأضافت أن مستقبل إيران قد يتجه نحو نظام يجمع بين واجهة دينية وسلطة عسكرية فعلية، في ظل تراجع دور المؤسسات المنتخبة، مشيرة إلى أن هذا المسار قد يؤدي إلى مزيد من التوترات الإقليمية واستمرار الصدام مع الغرب.

وفي المقابل، أوضحت أن هناك فرصة- وإن كانت محدودة- أمام التيار الإصلاحي لإعادة توجيه البلاد، خاصة في ظل حالة الضعف النسبي التي يعانيها الحرس الثوري بعد الضربات، إلى جانب حالة السخط الشعبي المتزايدة.

وأشارت المجلة إلى أن الشارع الإيراني قد يلعب دورًا حاسمًا في هذه المعادلة، إذ تمثل الفئات الشبابية والطبقة التجارية والنقابات العمالية قوة ضغط محتملة يمكن أن تدفع نحو التغيير، خاصة إذا توحدت خلف مطالب اقتصادية وسياسية واضحة.

واختتمت فورين أفيرز تقريرها بالتأكيد على أن مستقبل إيران سيتحدد من خلال هذا الصراع الداخلي بين المتشددين والإصلاحيين، مشددة على أن أي تحول حقيقي يتطلب توازنًا جديدًا داخل النظام، واستجابة لمطالب الشعب، إلى جانب انفتاح محسوب على المجتمع الدولي لتخفيف حدة الأزمات المتراكمة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة