السبت 02/مايو/2026 - 10:35 م 5/2/2026 10:35:44 PM
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن الجهة التي تتخذ القرار في إيران هي الحرس الثوري الإيراني، مشيرًا إلى وجود قدر كبير من التشدد ورفض ما تعتبره طهران تنازلات أو استسلامًا غير مشروط من الجانب الأمريكي.
وأضاف سلامة، خلال حواره عبر فضائية “إكسترا لايف”، أن هناك توافقًا كبيرًا بين الحرس الثوري الإيراني والمستوى السياسي داخل إيران، مستشهدًا بالسفريات التي يقوم بها عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني إلى باكستان وسلطنة عمان وروسيا، والتي تحتاج إلى تصديق من الحرس الثوري، نظرًا لما يمتلكه من قدرة على التفاوض والنفس الطويل وخبرة في إدارة هذا الملف.
إيران تحقق مكاسب في ملف التفاوض
وتابع، أن إيران تحقق مكاسب في ملف التفاوض، حيث تعتمد على أسلوب إطالة الوقت وتقديم مقترحات وإعادة النظر فيها، ما يتيح لها إعادة بناء أوراقها من جديد، مشيرًا إلى أن أن الوضع الداخلي الإيراني يشهد تأثيرات اقتصادية واضحة، مع ضعف القدرة الشرائية وانخفاض قيمة العملة الإيرانية أمام الدولار، الذي يصل إلى نحو 18 ألف تومان، موضحًا أن ذلك يقابله في المقابل حالة من التوحد المجتمعي حول القيادة في مواجهة الضغوط الخارجية.
وأشار إلى أن سياسة الحصار تهدف إلى إحداث حالة من الانقسام المجتمعي داخل إيران عبر تدهور الأوضاع المعيشية، بما يدفع إلى تحركات داخلية ضد النظام، موضحًا أن ما لم يتحقق عبر الضربات الجوية تسعى بعض السياسات إلى تحقيقه من خلال الحصار الاقتصادي.


















0 تعليق