قال المحلل في الشأن الإيراني أسامة حمدي، إن التوترات في المنطقة تتجه بشكل واضح نحو التصعيد، وهناك وجود فجوات كبيرة في مفاوضات الولايات المتحدة مع إيران التي تهدف إلى استكشاف مسارات التفاوض وتقريب وجهات النظر بين الشروط الأمريكية والإيرانية.
وتابع، في مداخله هاتفية على فضائية النيل للأخبار، اليوم الثلاثاء، أن الموقف العام في المنطقة يشير إلى تفاصيل أكثر تعقيدًا والتصعيد مستمر حيث يواصل ترامب تهديداته بضرب المنشآت الإيرانية، خصوصًا محطات الكهرباء، لافتًا إلى أن إيران ترد على التصعيد الأمريكي.
واعتبر أن التهديدات الإسرائيلية والتوترات في المنطقة تنذر بمرحلة أكثر خطورة، منوهًا إلى أن المنطقة مقبلة على تصعيد عسكري مع زيادة الحشد العسكري الأمريكي استعدادًا لـ غزو بري للجزر الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز بالقوة، موضحًا أن البرلمان الإيراني قام مؤخرًا بإقرار مشروع قانون لم يطرح بعد في الجلسة العامة، والذي يتناول السيادة على مضيق هرمز.
وأضاف أنه وبحسب القانون ستقوم إيران بمراقبة المضيق، مع حصار رسوم المرور ومنع السفن الأمريكية والإسرائيلية بالإضافة إلى الدول التي تفرض عقوبات على إيران من المرور عبره، مشيرًا إلى أن سلطنة عمان تشارك إيران في السيادة على مضيق هرمز، وبالتالي سيكون من الضروري أن يتعاون الطرفان في تحصيل الرسوم من السفن العابرة.
وأختتم، أنه لم يصدر عن سلطنة عمان حتى الآن أي بيان رسمي بشأن هذا الموضوع، وقد تكون غير منخرطة في هذه السياسات، معتبرًا أن القانون الإيراني هو مجرد ورقة ضغط لتأثير مفاوضات إيران مع الأطراف الدولية، إذ تؤكد إيران أن لديها الكثير من الأوراق التي يمكنها استخدامها لتغيير مجريات الأمور.
- محلل سياسي: ترامب لا يريد العودة للحلول العسكرية للضغط على إيران لفتح مضيق هرمز
- شريان النفط العالمي في خطر.. هل تنجح إيران في فرض حصار مضيق هرمز؟
- «لم يكن مقتنعا».. كواليس قرار ترامب بضرب إيران بعد حادثة الـ«أباتشي»
- ترامب يقود تحركات دبلوماسية مكثفة لإنهاء القصف الصاروخي المتبادل بين إسرائيل وإيران
- عراقجي: إيران سترد بحسم على أي عمل عدائي





