صرح محمد شهاب، أمين الإعلام والمتحدث الرسمي باسم حزب الجيل الديمقراطي، أن القرارات المنظمة لمواعيد غلق المحال تأتي في إطار السعي لترشيد استهلاك الطاقة، وهو هدف تدعمه الدولة وتتفهمه مختلف فئات المجتمع، إلا أن تطبيق هذه القرارات يتطلب قدراً من المرونة في بعض الفترات التي تحمل خصوصية دينية واجتماعية مهمة.
الأسبوع المقبل يشهد «أسبوع الآلام» لدى الإخوة الأقباط
وأوضح شهاب أن الأسبوع المقبل يشهد «أسبوع الآلام» لدى الإخوة الأقباط، وهو من أهم المواسم الدينية التي ينتظرها ملايين المصريين سنوياً، حيث تمتد الصلوات والطقوس الكنسية على مدار اليوم، وتتركز في فترات مسائية قد تمتد حتى ساعات متأخرة من الليل.
وأشار إلى أن المواطنين اعتادوا، عقب انتهاء الصلوات، التوجه إلى الأسواق لشراء احتياجاتهم والاستعداد لاستقبال عيد القيامة وشم النسيم، وهو ما قد يتأثر بشكل مباشر في ظل تطبيق قرار الغلق المبكر في تمام الساعة التاسعة مساءً، بما يحد من قدرتهم على تلبية متطلباتهم خلال هذه الفترة المهمة.
تقليص ساعات النشاط إلى زيادة فترات الهدوء والظلام
وأضاف أن الأمر لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط، بل يمتد إلى اعتبارات تتعلق بحركة المواطنين في الشوارع، خاصة في المناطق الشعبية والريفية، حيث قد يؤدي تقليص ساعات النشاط إلى زيادة فترات الهدوء والظلام، وهو ما يستدعي النظر بعين الاعتبار إلى الأبعاد الأمنية والاجتماعية المرتبطة بهذا التوقيت.وأكد شهاب أهمية إقرار استثناء مؤقت ولمدة أسبوع واحد فقط، بدءاً من الأسبوع المقبل وحتى انتهاء احتفالات عيد القيامة وشم النسيم، بما يتيح للمواطنين ممارسة شعائرهم الدينية وتلبية احتياجاتهم في أجواء مناسبة وآمنة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هذه الدعوة تأتي في إطار الحرص على تحقيق التوازن بين متطلبات ترشيد الطاقة واحترام الخصوصيات الدينية والاجتماعية، بما يعزز من حالة التماسك المجتمعي ويؤكد أن الدولة تراعي كافة فئات أبنائها دون استثناء.
- «المصري الديمقراطي الاجتماعي» يطالب باستثناء أسبوع الآلام وعيد القيامة من مواعيد غلق المحال
- غرفة السياحة: استعدادات مكثفة لموسم الحج و1702 شركة تشارك في الموسم
- حرام في سوريا حلال بمصر،اعتراف عاصم عبد الماجد يكشف خلل الفقه الحركي للتيارات الدينية
- الدين والدولة والنزاع على السيادة في سوريا اليوم
- بين فرسان المعبد وحراس المرقد






