أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كلمة له خلال انطلاق فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"، أهمية مناقشة الأزمة الراهنة بشفافية وعمق شديد حول تداعيات ما يحدث الآن على الاقتصاد العالمي ككل.
وأوضح الرئيس فى بث مباشر نقلته قناة "إكسترا نيوز"، أن العالم يواجه اليوم أزمة قد تكون الأكبر في تاريخ الطاقة في العالم الحديث، وفقًا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة، ووصف الأزمة بأنها ليست صدمة واحدة بل صدمتان؛ صدمة "نقص المعروض" وما يترتب عليها من صدمة "زيادة الأسعار".
وأشار إلى أن نقص الإمدادات من منطقة الخليج، سواء الغاز أو البترول، خلال الشهر الماضي أحدث أزمة كبيرة في نقلها للأسواق العالمية، لافتًا إلى أن الكثير من الدول لم تستشعر عمق الأزمة بعد لاعتمادها على احتياطيات بأسعار قديمة، ولكن مع دخول التعاقدات الجديدة بالأسعار المرتفعة، ستقفز الأسعار بشكل كبير.
وأعرب الرئيس عن تحسبه الشديد من أن استمرار الحرب قد لا يؤدي فقط لأزمة نقص نتيجة غلق مضيق هرمز، بل قد يمتد لاستهداف منشآت الطاقة ومصافي الإنتاج، وهو ما وصفه بـ "الأمر الخطير جدًا" على الاقتصاد العالمي، حيث قد تقفز أسعار البترول إلى أكثر من 200 دولار للبرميل وفقًا لمراقبين، وهو ما اعتبره جرس إنذار يستوجب استعادة الاستقرار في الخليج وإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن لتجنب تداعياتها على المنطقة والعالم.
كما لفت الرئيس إلى أن صدمة ارتفاع الأسعار ستطال قطاع الأسمدة الذي يدخل في غذاء البشرية (8 مليار إنسان)، مما سيؤثر بشكل حاد على اقتصاديات الدول، خاصة الدول الفقيرة والناشئة التي قد لا تتحمل هذه الضغوط كما تفعل الدول الغنية، مما يهدد استقرارها.
- برلماني: دعوة الرئيس السيسي لوقف الحرب تعكس إدراكًا لمخاطر الأزمات على الاقتصاد العالمي
- تفاصيل لقاء السيسي ورئيس مجموعة دانجوتي.. بحث فرص التعاون في قطاعات الطاقة والأسمدة والكيماويات والأسمنت.. تعزيز دور القطاع الخاص الأفريقي.. ودفع جهود تنفيذ أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063
- السيسي يبحث فرص التعاون مع مجموعة دانجوتي في الطاقة والأسمدة والكيماويات والأسمنت
- السيسي يقود جهود انتقال الدولة من التعامل مع الأزمة بعد وقوعها إلى التنبؤ بها والاستعداد لها.. إجراء محاكاة دورية للأزمات والكوارث لاختبار قدرات المؤسسات ورفع وعي المواطنين بالتعامل
- السيسي يقود موقف مصر الثابت تجاه الأزمة اليمنية.. دعم اليمن ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية.. مساندة جهود التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة.. حماية أمن البحر الأحمر وضمان حرية الملاحة




