عاجل
الإجازات الرسمية المتبقية في 2026.. هل يحصل الموظفون على عطلات جديدة قبل نهاية العام؟موعد ومكان عزاء الموزع الموسيقي طارق توكلموعد امتحان شهر أكتوبر 2026.. ونظام توزيع الأسئلةاستمارة الشهادة الإعدادية 2026.. آخر موعد للتسجيل والرابطتوزيع درجات أعمال السنة 2026 لطلاب المدارس ابتدائي وإعدادي وثانويموعد صرف معاش تكافل وكرامة 2026 لشهر أكتوبر وأماكن الصرففى الحروق والإغماء ونوبة الصرع.. أخطاء شائعة عند الإسعافات الأولية تضر المصابيثير القلق فى الفضاء.. تفكك قمر صناعى سوفيتى معطل فى المدار مرة أخرى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

المشهد يتعقد.. والمعركة طويلة

منذ 6 شهر
في وقت تتسارع فيه التطورات الميدانية جنوب لبنان، تبدو الصورة العامة وكأنها تتجه نحو مرحلة مختلفة تمامًا عما شهدته الجبهات في الحروب السابقة. فمع تقدم القوات الإسرائيلية في بعض المحاور الحدودية، يظهر بوضوح أن حزب الله لم يعد يعتمد فقط على أساليب المواجهة التقليدية، بل انتقل إلى تكتيكات تقوم على الاستنزاف الطويل، وهي مقاربة تهدف إلى إطالة أمد المعركة وجعل كلفتها البشرية والعسكرية مرتفعة على الطرف المقابل.

هذا التحول في الأسلوب لا يأتي من فراغ، بل يعكس قراءة داخلية لدى الحزب بأن المعركة لن تُحسم سريعًا، وأن الرهان الأساسي يجب أن يكون على الزمن وقدرة التحمل. لذلك، تُلاحظ محاولات واضحة لتوزيع الجهد القتالي على مراحل، مع تجنب المواجهات الواسعة المباشرة التي قد تؤدي إلى خسائر كبيرة في وقت قصير.

في المقابل، تسعى القوات الإسرائيلية إلى تحقيق تقدم ميداني محدود ومدروس، بهدف فرض وقائع جديدة على الأرض، مع الحفاظ على هامش مناورة سياسي يسمح لها بالتفاوض من موقع قوة لاحقًا.

لكن في موازاة هذا المشهد العسكري المعقد، دخلت الحياة السياسية في لبنان مرحلة من الجمود والأزمة الحكومية. فالتباينات بين القوى السياسية تعمّقت مع تصاعد التوترات، وظهرت خلافات حول أولويات المرحلة المقبلة، خصوصًا في ما يتعلق بإدارة تداعيات الحرب على المستوى الداخلي والخطوات السياسية التصعيدية التي اخذتها ايضا. ومع ذلك، تشير المعطيات إلى وجود قرار داخلي كبير، غير معلن بشكل مباشر، يقضي بضرورة منع أي انفجار في الشارع، مهما بلغت حدة الخلافات السياسية.

هذا القرار يعكس إدراكًا عامًا لدى مختلف الأطراف بأن أي اشتباك داخلي سيؤدي إلى انهيار شامل يصعب احتواؤه، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها اللبنانيون.

 لذلك، ورغم ارتفاع سقوف الخطاب السياسي أحيانًا، تبقى الخطوط الحمراء واضحة عندما يتعلق الأمر بالاستقرار الداخلي ومنع الانزلاق نحو الفوضى.
في الوقت نفسه، تتباين قراءات الأطراف لنتائج المواجهة الجارية. فبينما يشعر حزب الله بأنه ما زال ممسكًا بزمام المبادرة الميدانية، وأن قدرته على الصمود تمنحه اليد العليا، يرى خصومه في الداخل والخارج أن ما جرى حتى الآن يشير إلى تراجع في موقعه وقدرته على فرض شروطه. هذا التناقض في التقدير يسبب فجوة واسعة بين الروايتين، ويجعل أي تسوية سياسية محتملة أكثر تعقيدًا وصعوبة.

ومع استمرار هذه المعادلة الميدانية والسياسية، تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة على احتمالات متعددة، حيث يتداخل العامل العسكري مع الحسابات السياسية، فيما يبقى الاستنزاف الطويل عنوانًا أساسيًا للصراع، بانتظار لحظة تتقاطع فيها المصالح وتُفتح نافذة حقيقية نحو تسوية لا تبدو قريبة في الوقت الراهن.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة