لفت مصدر نيابي إلى أن "الأحزاب السيادية" في لبنان، بالإضافة إلى الشخصيات السياسية في "الخط السيادي" ذاته، وحتى الجمعيات وكل من يتعاطى الشأن العام، يتفقون منذ فترة على أنه لا تعايش أبداً مع ملف سلاح"حزب الله"، ولا يريدون أي حوار بشأنه، كون قرارات الحكومة والقرارات الدولية أنهت الجدل بما خصّ هذا السلاح.
المصدر لفت إلى أن الجميع مع الحوار بعد تسليم السلاح، ولا شيء قبله، لا تعايش ولا تناغم ولا تفاوض في ظل السلاح، أما بعد تسليمه، فالجميع منفتح على الجميع، وبما فيهم حزب الله، من أجل النقاش في تطوير الحياة السياسية في لبنان لخير جميع أبنائه".
المصدر لفت إلى أن الجميع مع الحوار بعد تسليم السلاح، ولا شيء قبله، لا تعايش ولا تناغم ولا تفاوض في ظل السلاح، أما بعد تسليمه، فالجميع منفتح على الجميع، وبما فيهم حزب الله، من أجل النقاش في تطوير الحياة السياسية في لبنان لخير جميع أبنائه".
إقرأ أيضاً
- تحديد موعد وكيفيات دفع تكلفة الحج
- باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين بـ”أي وسيلة كانت”
- مجلس الشيوخ الأمريكي أمام تصويت لمطالبة ترامب بكشف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة
- دوجاريك لـ”القدس العربي”: يجب الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة بالقدس
- بعد خماسية جنوب السودان.. تحرك مفاجئ لإنهاء أزمة حسام حسن والشناوي











0 تعليق