وتلفت المصادر إلى أن الأجواء السياسية تشي بوجود عمل يجري على هذا الملف بعيداً عن الأضواء، وأن الحديث عن تعديل حكومي يبدو أن له أساساً في الاتصالات القائمة، من دون أن يعني ذلك أن الأمور قد حُسمت أو أن التفاهمات بشأنها بلغت مراحلها النهائية.
وفي المقابل، تؤكد المصادر أن "حزب الله"، ورغم التصعيد الأخير لباسيل، يتجه إلى استكمال زياراته واتصالاته السياسية، بما في ذلك تجديد اللقاء مع رئيس "التيار"، إذ إن ظروف المرحلة الحالية تفرض عليه إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، ولا تترك له هامشاً واسعاً للدخول في مواجهات سياسية إضافية، ما يدفعه إلى التغاضي عن بعض المواقف والخلافات في سبيل مواصلة اتصالاته مع مختلف الأطراف.
إقرأ أيضاً

