منطقة لبنانية ترصدها إسرائيل.. "حزب الله" قد يعود إليها!

منذ 11 يوم

وبحسب التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24"، تقع المنصوري، القريبة من بلدة مجدل زون، داخل ما تسميه إسرائيل "الخط الأصفر"، وتُعد من أبرز المناطق المبنية الواقعة بين مجدل زون ومدينة صور.

ونقلت "معاريف" عن الجيش الإسرائيلي قوله إن قواته لم تنفذ حتى الآن عملية "تطهير" كاملة للبلدة، مشيراً إلى أن هناك تقديرات تفيدُ بأن "حزب الله" قد يحاول العودة إليها واستخدامها لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية في مجدل زون والقطاع الغربي من المنطقة الأمنية التي أقامتها إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن المنصوري، ذات الغالبية الشيعية، أُخليت خلال المعارك، ولم يعد سكانها إليها حتى الآن، موضحاً أنه خلال الأسابيع الأخيرة، عملت قوات من لواء المظليين الاحتياطي 55، التابع للفرقة 91، ضمن عملية وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها "منهجية".

وزذكرت الصحيفة أنَّ سلاح الجو الإسرائيلي يشن ما بين غارة و3 غارات يومياً على منطقة المنصوري، بالتوازي مع قصف مدفعي، مشيرة إلى أن الهجمات تستهدف منازل ومباني يقول الجيش إنها مفخخة بالعبوات الناسفة، أو تتمتع بمواقع تسمح بالمراقبة وإطلاق النار على المناطق التي تنتشر فيها قواته.


وفي الوقت نفسه، تنفذ وحدات من سلاح الهندسة، بإسناد من القوات المدرعة والمظليين الاحتياط، عمليات عند أطراف البلدة، يقول الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف تدمير بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله".

وبحسب "معاريف"، يرى الجيش الإسرائيلي أن أهمية المنصوري لا ترتبط بارتفاعها الجغرافي، إذ تقع على مرتفع أدنى من مجدل زون، وإنما بموقعها على محور الوصول من مدينة صور باتجاه الجنوب.

وزعم الجيش أن هذا الموقع قد يدفع "حزب الله" إلى محاولة تثبيت وجود عسكري في البلدة واستخدامها لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية في القطاع الغربي من جنوب لبنان.

وقالت الصحيفة إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن "حزب الله" أدرك أن الجيش لم ينفذ عملية "تطهير" للمنصوري، وحاول وضع خطط لإعادة تثبيت وجوده فيها، إلا أن الجيش تحرك لمنع ذلك.

وأوضحت الصحيفة أنَّ القوات الإسرائيلية تكثف حالياً عملياتها داخل البلدة ومحيطها، فيما وصف مصدر عسكري إسرائيلي هذه التحركات بأنها جزء من عملية "إعادة تشكيل الوضع الأمني" في المنطقة وصولاً إلى "الخط الأصفر".

ويأتي التصعيد في المنصوري بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تدمير شبكة أنفاق رئيسية قال إنها تابعة لـ"حزب الله" في مرتفعات علي الطاهر.

وبحسب "معاريف"، حذرت إسرائيل إيران و"حزب الله" من أن أي محاولة للرد ستواجه بهجوم واسع، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش يستعد للسيطرة على المرتفعات ومنع "حزب الله" أو أي جهة أخرى من العودة والتمركز فيها.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق