عاجل
خلل مفاجئ فى هواتف جوجل بيكسل 10.. الصوت يختفى عند التسجيل فى واتسابزراعة المنيا: التوسع فى المحاصيل الزيتية بالمحافظة9 أنواع من حبوب الإفطار.. تعرف على الخيارات الأكثر صحةاليوم مؤتمر صحفى للإعلان عن تفاصيل عرض مسرحية إجازة سعيدة بمسرح ميامىأعراض تصيب مرضى متلازمة برادر - ويلى.. علامات مبكرة قد تظهر منذ الرضاعةعرض فيلم لمن يجرؤ فى مهرجان الجونة السينمائى وسجادة حمراء لأبطالهجدول مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر والقنوات الناقلةخطوات إخفاء الرسائل الحساسة من شاشة القفل لحماية خصوصيتك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف أنقذت الفجيرة نفط الإمارات من فخ هرمز؟

منذ 6 شهر

في قلب العاصفة الإقليمية، تواصل الإمارات إعادة ترتيب أوراقها النفطية بذكاء لافت، مستندة إلى منافذ تصديرية تمنحها قدرة أعلى على المناورة، وتفتح أمامها مسارًا أكثر ثباتًا في لحظة تتزاحم فيها التهديدات فوق خرائط الطاقة العالمية.

الفجيرة بوابة النفط الخليجي بديل هرمز 

ومع استئناف عدد من أكبر مرافق تحميل الخام التابعة لشركة «أدنوك» نشاطها في ميناء الفجيرة، استعادت الصادرات الإماراتية زخمًا مهمًا عبر هذا المنفذ الحيوي الواقع خارج مضيق هرمز، بعد اضطرابات فرضتها هجمات بطائرات مسيرة إيرانية خلال وقت سابق من مارس. 

ويعكس هذا التطور حجم الرهان الإماراتي على الفجيرة باعتباره بوابة استراتيجية لتدفق الخام نحو الأسواق الدولية، في توقيت أصبحت فيه الجغرافيا جزءًا من معركة الطاقة، وأضحى فيه تأمين مسارات الإمداد عنوانًا أساسيًا لحماية المصالح الاقتصادية الكبرى.

ويمثل الفجيرة نقطة ارتكاز ثقيلة في معادلة النفط الخليجي، ومتنفسًا بالغ الأهمية لصادرات الخام الساعية إلى مسار يتجاوز ضيق هرمز وتعقيداته ومخاطره، ومن هنا يتقدم الميناء بوصفه واحدًا من أهم مواقع الطاقة في المنطقة، وأكثرها حساسية في حسابات التوتر والاستهداف، بحكم موقعه الذي يمنح الإمارات نافذة مباشرة على بحر العرب، ويفتح أمامها طريقًا أكثر مرونة في قلب المشهد الخليجي المضطرب.

وتكشف حركة التحميل الأخيرة عن صعود واضح في وتيرة الصادرات، إذ ارتفعت إلى نحو 1.9 مليون برميل يوميًا خلال الفترة من 20 إلى 24 مارس، وهو مستوى يعكس طفرة قوية قياسًا بمتوسط التدفقات المسجل خلال العام الماضي عند حدود 1.21 مليون برميل يوميًا. 

كما يأتي هذا الأداء أعلى من متوسط الشهر حتى 24 مارس، البالغ نحو 1.48 مليون برميل يوميًا، بما يؤكد أن أبوظبي تمضي في تعظيم الاستفادة من هذا المسار التصديري في ظل الاضطراب الذي يخيّم على الملاحة عبر هرمز.

ويستند هذا النشاط إلى بنية تحتية شديدة الأهمية، في مقدمتها خط الأنابيب المملوك لـ«أدنوك» والواصل بين حبشان، مركز تجميع إنتاج الحقول البرية في أبوظبي، وميناء الفجيرة، بطول 406 كيلومترات تقريبًا. 

وتشير البيانات إلى أن هذا الخط يعمل قرب طاقته القصوى، في إشارة تحمل معنى اقتصاديًا واستراتيجيًا معًا، وتؤكد أن الإمارات تدفع بمنظومتها النفطية إلى أقصى درجات الجاهزية للحفاظ على انسياب الصادرات وتأمين حصتها في السوق العالمية.

ويزداد ثقل الفجيرة في هذا التوقيت بالنظر إلى موقعه الجغرافي القريب من بؤرة التوتر، إذ يقع على الساحل الشرقي للإمارات على مسافة تقارب 130 كيلومترًا جنوب مضيق هرمز، عند سفوح جبال الحجر، وهو ما يجعله أكثر التصاقًا بخطوط الخطر، وأكثر حضورًا في حسابات الردع والاستهداف، ومع ذلك، يثبت الميناء مجددًا أنه أحد أبرز الأعمدة التي تستند إليها الإمارات في حماية صادراتها النفطية، وصياغة استجابة عملية لاضطرابات الإقليم.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة