أكد الروائي العراقي أزهر جرجيس، أن كتاباته تنبع من خزان الذاكرة العراقية التي عاشها حتى سن الثالثة والثلاثين، حيث مر بمرحلة الطفولة والمراهقة والشباب وسط الحروب والأزمات، موضحًا أن هذه التجارب شكلت أساسًا لرواياته.
وأشار جرجيس، المقيم في النرويج منذ 18 عامًا، خلال لقاء خاص ببرنامج "العاشرة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إلى أنه تأثر بالمدرسة الأوروبية في الكتابة، خاصة في التفاصيل والواقعية، وحاول المزج بينها وبين الخيال، لكن قلب الحكاية يظل عراقيًا.
وأضاف أن الحنين إلى بغداد يزداد مع البعد عنها، مستشهدًا ببيت شعري: "قالوا رحلت قلت كلا بعود العراق فصار أحلى"، مؤكدًا أن الأوطان تبدو أجمل حين نبتعد عنها.
وأوضح أن أبطال رواياته يعانون من أزمات شخصية ووطنية في آن واحد، وهو ما يعكس طبيعة جيل الحرب الذي عاش الحروب العراقية–الإيرانية، حرب الخليج، ثم الحصار الاقتصادي الطويل وقال: "نحن نكتب أدب الشهادة لأننا شهدنا على ما جرى، والأزمات التي تصيب البطل هي طبيعية جدًا لأنها جزء من واقعنا".
ونوه، أنه يفضل الكتابة عن ما يعرفه ويعيشه، معتبرًا أن ذلك أكثر صدقًا من الكتابة عن موضوعات بعيدة، مشيرًا إلى أنه لا يكتب الرواية التاريخية بل يركز على الرواية الواقعية التي تنقل تجربة جيله ومعاناته.
- طقوس نجيب محفوظ.. من «الجدول الصارم» إلى السيجارة والموسيقى
- إبراهيم عبدالمجيد: لا أتوقف عن المغامرة في الكتابة والموضوعات الشائكة تفرض نفسها دائمًا
- محمد رفيع يكشف أعماله الجديدة على مستوى الرواية أو السيناريو
- نجيب محفوظ.. كيف كان يرى الكتابة والإلهام؟
- محمد سلماوي يكشف أسرار رحلته من الاعتقال إلى الرواية






