السبت 22/أغسطس/2026 - 12:50 ص 8/22/2026 12:50:47 AM
قال الروائي إبراهيم عبدالمجيد، إن اختيار عنوان روايته الجديدة "العابرة" جاء بعد تفكير طويل، موضحًا أنه عادة يختار العنوان في نهاية الكتابة ليعكس جوهر النص.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "العاشرة" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الرواية تتناول قصة فتاة تتحول إلى ولد، وهي رحلة عبور صعبة.
وأضاف، أن الرواية لا تقتصر على التحول الجسدي أو الجنسي، بل تناقش صعوبة قبول المجتمع لهذه الفكرة، مؤكدًا أن المجتمع نفسه يعيش حالة عبور دائمة بين محاولات لم تكتمل وتجارب لم تصل إلى نهايتها، وهو ما يجعل النص يعكس أزمة أوسع من مجرد قضية فردية.
وأشار إلى أن اهتمامه بهذا الموضوع بدأ منذ سنوات، حيث كتب في أعمال سابقة عن شخصيات عابرة جنسيًا، كما تأثر بقصة فتاة سمع عنها في مقهى البستان كانت تستعد للتحول ثم اختفت، وهو ما أثار فضوله ودفعه للتعمق في القضية.
وأكد أن الكتابة في هذا الموضوع مغامرة أدبية، لكنه يرى أن الأدب الحقيقي يقوم على تناول ما هو جانح وغير مألوف، وليس ما هو طبيعي أو تقليدي، مضيفًا "لو كتبت رواية عن قصة حب عادية ستنتهي بعد صفحتين، لكن وجود الصراع والشياطين والأفاعي هو ما يصنع الرواية".

















0 تعليق