محمد رفيع يكشف أعماله الجديدة على مستوى الرواية أو السيناريو

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الكاتب والسيناريست محمد رفيع أنه ينتظر حاليًا صدور كتابه الجديد عن الهيئة العامة للكتاب بعنوان "البناء الدرامي من السينما حتى الميكرودراما"، وهو عمل يمتد لاشتغاله على فنون السيناريو وتحولات السرد البصري، من السينما إلى المنصات الرقمية والدراما القصيرة جدًا.

وأضاف رفيع، في تصريحات لـ"الدستور"، أنه على مستوى الكتابة الأدبية يعمل على تنقيح رواية جديدة بعنوان “أحبك في أجساد الآخرين”، كما يبحث عن ناشر يتبنى عددًا من الكتب الفكرية والإبداعية التي انتهى من إعدادها أو أوشكت على المراجعة النهائية. 

وأشار إلى أن صناعة النشر تمر بتحديات كبيرة، لكنه يؤمن بأن الكاتب لا يستطيع التخلي عن أحلامه بسهولة، مؤكدًا أن الكتابة في النهاية فعل أمل حتى في الأوقات الصعبة.

كما أوضح أنه مستمر في استكمال سلسلة كتب السيناريو، حيث انتهى من كتاب حول «كتابة المسلسلات والكتابة للمنصات»، إلى جانب كتاب آخر عن تحويل الأدب إلى سيناريو، أو ما يمكن تسميته بـ«المعالجة السينمائية للأدب»، وكلاهما في مرحلة المراجعة تمهيدًا لعرضهما على دور النشر.

وعلى مستوى السيناريو، أشار إلى أن لديه أكثر من مشروع قيد التقديم والتسجيل، من بينها مسلسل «نقطة رجوع»، وهو عمل من 15 حلقة يدور حول مشكلات الحياة الزوجية ومحاولة إنقاذ العلاقات قبل الوصول إلى الانفصال أو الطلاق.

كما كشف عن مشروع فيلم بعنوان «عيون بهية»، وهو عمل يعتز به كثيرًا، إذ يتناول عاطفة الأبوة في إطار وطني وإنساني أوسع، وينطلق من فكرة أن جسد الوطن لا ينفصل عن جسد مواطنيه، وأن حماية الإنسان والآثار والذاكرة وأدوات الإنتاج تمثل في النهاية حماية لمشروع حضاري متكامل. 

وأوضح أنه حرص في الفيلم على تقديم مشاهد ذات بعد جمالي وسياحي، إيمانًا بدور الدراما في إبراز مصر بوصفها بلد الحكاية والجمال والحضارة.

واختتم بالإشارة إلى أن الفيلم معروض حاليًا على أحد المخرجين الكبار، في انتظار قراره بشأن تبنيه أو إنتاجه، مؤكدًا أنه يعيش مرحلة مزدحمة بالمشروعات بين الرواية والسيناريو والكتب النقدية والفكرية، مع أمله في أن تجد هذه الأعمال طريقها إلى النور قريبًا.

وقدّم محمد رفيع عددًا من الأعمال الأدبية في مجالات القصة والرواية والسيناريو، من أبرزها «بوح الأرصفة» (2003)، و«ابن بحر» (2005)، و«أبهة الماء» (2009)، و«ساحل الغواية» (2011)، و«عسل النون» (2016)، و«في مديح الكائنات» (2022)، و«أساطير لم تحدث بعد» (2023)، و«المسافة صفر» (2025)، و«عيون بهية» (2026)، إلى جانب مؤلفات في السيناريو والدراسات الدرامية.

كما تُرجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية، من بينها «عسل النون» التي نُشرت في نيودلهي، ورواية «ساحل الغواية» التي صدرت إلكترونيًا وورقيًا باللغة الإنجليزية، إضافة إلى طبعة ثانية من «عسل النون» في المملكة المتحدة.

 يعمل “رفيع” كاتب سيناريو وعضو نقابة السينمائيين المصرية، كما تتلمذ على يد المخرج الراحل رأفت الميهي، وشارك في كتابة عدد من السيناريوهات والأفلام، من بينها «مدد يا طاهرة»، و«كارما»، إلى جانب أعمال أخرى مقتبسة ومعدة للعرض.

ويُدرّس رفيع السيناريو من خلال ورشة «ماستر سين» التي أسسها منذ عام 2010، كما شارك في برامج تدريبية مع منظمات دولية وإقليمية، وقدم دورات تدريبية في عدد من الدول العربية والأوروبية، من بينها المغرب.

وحصل رفيع على عدد من الجوائز والتكريمات، أبرزها جائزة مؤسسة ساويرس الأدبية عن أفضل مجموعة قصصية لشباب الأدباء عن «أبهة الماء»، كما وصلت أعماله إلى القوائم القصيرة لجائزة الملتقى الكويتية، وغير ذلك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق