قالت الدكتورة يمن الحماقي، أستاذة الاقتصاد بجامعة عين شمس، إن مواجهة التضخم في مصر تتطلب زيادة الإنتاج وتشجيع الاستثمارات كحلول أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكدة أن هذه الإجراءات تساهم في زيادة العرض وتوفير الدخول للمواطنين، مما يقلل من آثار التضخم على الحياة اليومية.
وأوضحت يمن، خلال مداخلة للنيل للأخبار، أن حساب معدلات التضخم يعتمد على "سنة الأساس"، وهي فترة شهدت ارتفاعات كبيرة في الأسعار مع تعويم الجنيه، وهذا يفسر عدم شعور المواطن بانخفاض الأسعار الفعلي رغم انخفاض معدل الزيادة المعلن.
وأضافت أن خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي يمثل خطوة ضرورية لتشجيع الاستثمارات وخفض تكلفتها، مما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي، مشيرة إلى أن زيادة الإنتاج تعتبر الحل الوحيد لتفادي آثار التضخم المستقبلي.
ولفتت الحماقي الانتباه إلى غياب كفاءة السوق في مصر، مشيرة إلى وجود فرق شاسع بين سعر المنتج في الحقل وسعره النهائي للمستهلك، ما يشير إلى احتكارات من قبل الوسطاء، مؤكدة على أهمية دور الدولة في ضبط إيقاع السوق وزيادة منافذ التوزيع مثل شوادر رمضان لزيادة العرض ومواجهة الاحتكار.
وشددت على أن الحل يكمن في تشجيع كافة فئات المستثمرين، سواء كانوا كبارًا أو متوسطين أو صغارًا، لزيادة المعروض وتحقيق توازن الأسعار، موضحة أن هذه الاستراتيجية توفر آلية فعالة لحماية المواطنين من آثار التضخم وتحقيق استقرار مستدام للاقتصاد الوطني
- أستاذ اقتصاد: الحكومة تحاول التوازن وتحقيق العدالة للمواطن رغم التحديات
- أستاذ اقتصاد: تصفير مستحقات الشركاء الأجانب يعزز الاستثمارات
- أستاذ اقتصاد: تراجع التضخم وتحسن الجنيه يعززان قدرة الاقتصاد المصري على النمو
- خفض التضخم وزيادة الاستثمارات وتوفير الدولار..تفاصيل اجتماع اللرئيس السيسي مع الحكومة
- «عموتة» يستقر على خطة وتشكيل مواجهة «كيتارا»






